سبق البارثينون الكلاسيكي في أثينا معبد أقدم بدأ بناؤه بعد معركة ماراثون نحو سنة ٤٩٠ قبل الميلاد في الموقع نفسه على الأكروبوليس. ظل ذلك البناء غير مكتمل عندما اجتاح الفرس أثينا سنة ٤٨٠ قبل الميلاد ودمروه، ثم بدأ بناء البارثينون المعروف اليوم في عهد بريكليس سنة ٤٤٧ قبل الميلاد.

من الدفتر
أصابت قذيفة مدفعية بندقية "البارثينون" في أثينا سنة ١٦٨٧ أثناء حصار "الأكروبوليس"، وكان العثمانيون يستخدمون المبنى مخزنًا للبارود. أدى الانفجار إلى انهيار جزء كبير من المعبد القديم ومقتل أشخاص في داخله، وأحدث أضرارًا دائمة في أحد أشهر آثار العمارة اليونانية. هزم الأثينيون وحلفاؤهم من بلاتيا جيشًا فارسيًا في "معركة ماراثون" سنة ٤٩٠ قبل الميلاد خلال الغزو الفارسي الأول لليونان. حقق الإغريق الانتصار رغم تفوق الخصم العددي بحسب الروايات القديمة، وأصبحت المعركة رمزًا تاريخيًا للمقاومة اليونانية أمام الإمبراطورية الأخمينية. دُمر معبد "أرتميس" في أفسس بحريق متعمد في القرن الرابع قبل الميلاد، وتنسب المصادر القديمة الفعل إلى رجل يدعى "هيروستراتوس" أراد الشهرة. كان المعبد من أعظم منشآت العالم اليوناني القديم، وأعيد بناؤه لاحقًا بصورة أضخم، ثم عُد أحد عجائب الدنيا السبع القديمة. شُيد معبد مكرس للإلهة "فينوس إيريكينا" على تل الكابيتول في روما القديمة، بعد هزيمة الرومان في "معركة بحيرة تراسيميني" سنة ٢١٧ قبل الميلاد. نُذر المعبد وفق استشارة الكتب السيبيلية ودُشن سنة ٢١٥ قبل الميلاد، في محاولة دينية لاستمالة إلهة ارتبطت بمدينة إيريكس الصقلية إلى جانب روما. كان معبد "أرتميس" في أفسس معبدًا شهيرًا في العالم اليوناني القديم واعتُبر واحدًا من عجائب الدنيا السبع القديمة. أعيد بناؤه أكثر من مرة خلال تاريخه، وجذب الزوار والحجاج إلى المدينة، لكن لم يبق من بنائه الضخم إلا آثار محدودة تكشف موقعه قرب أفسس الحالية.