تمرد جنود من فوج "بنادق تنجانيقا" في يناير ١٩٦٤ بعد أسابيع من استقلال الدولة، واحتجزوا ضباطًا وسيطروا على مواقع رئيسية في دار السلام وطالبوا بتحسين الأجور وتسريع إحلال الضباط الأفارقة محل البريطانيين. طلب الرئيس "جوليوس نيريري" مساعدة بريطانيا، فنزلت قوات من مشاة البحرية الملكية وأنهت التمرد.

من الدفتر
اعتمدت الدولة الناتجة من اتحاد تنجانيقا وزنجبار اسم "جمهورية تنزانيا المتحدة" في أكتوبر ١٩٦٤، بعد أن كان اسمها الرسمي عند الاتحاد "جمهورية تنجانيقا وزنجبار المتحدة". صيغ اسم تنزانيا من مقاطع مشتقة من اسمي تنجانيقا وزنجبار، وأصبح الاسم الجديد رمزًا للكيان الاتحادي الذي تأسس في أبريل ١٩٦٤. اتحدت تنجانيقا وزنجبار في ٢٦ أبريل ١٩٦٤ لتشكلا دولة واحدة عُرفت أولًا باسم "جمهورية تنجانيقا وزنجبار المتحدة"، ثم حملت اسم تنزانيا. أصبح "جوليوس نيريري" رئيسًا للدولة و"عبيد أماني كرومي" نائبًا له، وظلت زنجبار تحتفظ بدرجة من الحكم الذاتي ومؤسسات محلية داخل الاتحاد. حصلت تنجانيقا على استقلالها عن المملكة المتحدة في ٩ ديسمبر ١٩٦١ بقيادة "جوليوس نيريري"، بعد مرحلة انتقال سياسي من نظام الانتداب والوصاية. أصبحت البلاد جمهورية لاحقًا، ثم اتحدت سنة ١٩٦٤ مع زنجبار لتشكيل "جمهورية تنزانيا المتحدة". شكل الاستقلال جزءًا من موجة إنهاء الاستعمار في أفريقيا. شاع أن معظم بنادق "تشارلتون" الأوتوماتيكية النيوزيلندية دُمّر في حريق مستودع عسكري سنة ١٩٤٤، وهو تفسير استُخدم طويلًا لندرة ما بقي منها. لكن مراجعة السجلات المعاصرة لا تدعم أن غالبية البنادق احترقت هناك، ما يجعل قصة الحريق الشامل رواية متأخرة أكثر منها حقيقة موثقة. خلال الحرب العالمية الثانية، زُوّدت بعض القوات غير النظامية في منطقة ممر خيبر ببنادق محلية الصنع من نمط "نسخ ممر خيبر". كان أحد أسباب ذلك خشية أن يفر بعض الجنود إذا تسلموا بنادق بريطانية أو هندية أعلى جودة، إضافة إلى انخفاض تكلفة الأسلحة المصنوعة محليًا.