شاع أن معظم بنادق "تشارلتون" الأوتوماتيكية النيوزيلندية دُمّر في حريق مستودع عسكري سنة ١٩٤٤، وهو تفسير استُخدم طويلًا لندرة ما بقي منها. لكن مراجعة السجلات المعاصرة لا تدعم أن غالبية البنادق احترقت هناك، ما يجعل قصة الحريق الشامل رواية متأخرة أكثر منها حقيقة موثقة.

بنك المعلومات
فاز السباح الأسترالي "بوي تشارلتون" بذهبية سباق ١٥٠٠ متر حرة في أولمبياد باريس ١٩٢٤ محققًا رقمًا عالميًا، رغم اضطراب رحلة الفريق إلى أوروبا بعد تعرض مدربه "توم أدريان" لانهيار عصبي وقفزه من السفينة قبل إنقاذه. وصل تشارلتون إلى باريس من دون مدربه الأصلي وأصبح أحد أبرز نجوم السباحة الأسترالية. تُعرف وحدات "بنادق بوداله" الجبلية في الجيش البولندي بتقاليد زي تستلهم ملابس سكان منطقة بوداله في جنوب البلاد، ومنها القبعات والعباءات والزخارف المحلية. تمثل هذه الهوية ارتباطًا بالتاريخ العسكري الجبلي والثقافة الإقليمية، لكنها لا تعني أن كل أفراد القوات البولندية الجبلية يرتدون زيًا شعبيًا كاملًا. تمرد جنود من فوج "بنادق تنجانيقا" في يناير ١٩٦٤ بعد أسابيع من استقلال الدولة، واحتجزوا ضباطًا وسيطروا على مواقع رئيسية في دار السلام وطالبوا بتحسين الأجور وتسريع إحلال الضباط الأفارقة محل البريطانيين. طلب الرئيس "جوليوس نيريري" مساعدة بريطانيا، فنزلت قوات من مشاة البحرية الملكية وأنهت التمرد. أقرت نيوزيلندا سنة ١٩٨٧ قانون "المنطقة النيوزيلندية الخالية من الأسلحة النووية ونزع السلاح والحد من التسلح"، فأعلن أراضيها ومياهها ومجالها الجوي منطقة خالية من الأسلحة النووية. حظر القانون تمركز الأجهزة المتفجرة النووية وعزز سياسة رفض دخول السفن التي لا تكشف وضعها النووي إلى الموانئ النيوزيلندية. بدأ في أبريل ١٩٤٧ تمرد بحري محدود داخل "البحرية الملكية النيوزيلندية" بسبب خلافات حول الأجور وظروف الخدمة بعد الحرب العالمية الثانية. رفض عدد من البحارة العودة إلى سفنهم في قواعد مختلفة، وعدّ الحدث التمرد الوحيد في تاريخ البحرية النيوزيلندية، وانتهى بإجراءات تأديبية وتسريحات من الخدمة.