عدلت الدنمارك قواعد وراثة العرش بعد استفتاء سنة ٢٠٠٩ لتطبيق أولوية المولود الأكبر بصرف النظر عن الجنس، بدل تفضيل الذكور. جاءت الخطوة ضمن تحول أوسع في ملكيات أوروبية نحو المساواة في الخلافة، بينما بقيت القواعد مختلفة بين الدول بحسب دساتيرها وقوانين أسرها المالكة وتواريخ الإصلاح التشريعي فيها.