يعود مجمع "دير كيتشاريس" في تساغكادزور بأرمينيا إلى القرنين الحادي عشر والثالث عشر، وبدأت أعمال ترميمه الحديثة في أواخر الحقبة السوفيتية. تعطلت إعادة البناء سنوات بسبب زلزال أرمينيا سنة ١٩٨٨ والحرب والحصار الاقتصادي وانهيار الاتحاد السوفيتي، قبل استئناف ترميم الكنائس والمنشآت.

من الدفتر
يضم مجمع "ماكارافانك" الرهباني في أرمينيا كنائس شيدت بين القرنين العاشر والثالث عشر، ويتوسطه رواق كنسي يعرف باسم الغافيت. صُمم هذا الرواق لخدمة اثنتين من أكبر كنائس المجمع معًا، وهو مثال على تنظيم العمارة الدينية الأرمنية وربط فضاءات العبادة داخل مجمع واحد. نشأت جماعة "دير لا روئي" في غرب فرنسا أواخر القرن الحادي عشر حول الواعظ والناسك "روبرت داربريسيل"، الذي جمع أتباعًا في غابة كراون. دعم البابا "أوربان الثاني" الجماعة ومنح روبرت مهمة الوعظ، ثم تطورت "لا روئي" إلى دير لرجال الدين القانونيين المنتظمين، وانتشرت له لاحقًا بيوت تابعة في المنطقة. تضم مدينة لاليبيلا الإثيوبية مجموعة شهيرة من الكنائس المحفورة مباشرة في الصخر، وترتبط تقاليد محلية بنسب إنشائها إلى الملك "جبرا مسقل لاليبيلا" في القرنين الثاني عشر والثالث عشر. تروي الأسطورة أن الملائكة ساعدت العمال ليلًا، بينما تشير الدراسات الأثرية إلى عملية بناء معقدة امتدت على مراحل وبجهد. عُرفت الشاعرات والموسيقيات اللواتي كتبن الشعر الغنائي في جنوب فرنسا خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر باسم "تروبايريتز". استخدمن لغة الأوكسيتان وتناولن الحب والفروسية والعلاقات الاجتماعية، ويمثلن مجموعة نادرة من الأصوات النسائية التي وصل إنتاجها الأدبي من أوروبا في العصور الوسطى. كانت "ماكهيث" عشيرة غيلية ذات صلات ملكية في شمال اسكتلندا، ورفعت سلسلة من التمردات ضد الملوك الاسكتلنديين ذوي النفوذ النورماني خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر. ارتبطت حركتهم بصراع على الشرعية والأراضي في موراي، وانتهى نفوذهم تدريجيًا بعد حملات قمع ملكية متكررة.