صدر الفيلم المالايالامي "موناماثورال" سنة ٢٠٠٦، وكان من المحطات التقنية المبكرة في السينما الهندية الإقليمية. يعد أول فيلم باللغة المالايالامية صُور كاملًا بكاميرات عالية الدقة، وأول فيلم مالايالامي وُزع رقميًا إلى دور العرض عبر الأقمار الصناعية، بدل الاعتماد الكامل على نسخ الأفلام التقليدية.

من الدفتر
تحولت رواية "تشيمين" للكاتب المالايالامي "ثاكازي سيفاسانكارا بيلاي" إلى فيلم سينمائي سنة ١٩٦٥ أخرجه "رامو كاريات". صُور الفيلم بالألوان والشاشة العريضة في مرحلة مبكرة من تطور السينما المالايالامية، وحقق نجاحًا نقديًا وجماهيريًا وفاز بالجائزة الوطنية الهندية لأفضل فيلم. كانت الممثلة الهندية "دورغا خوتي" من رائدات النساء المحترفات في السينما الهندية، وظهرت بطلة في فيلم "أيوضيتشا راجا" سنة ١٩٣٢، أول فيلم ناطق باللغة الماراثية. واصلت مسيرة طويلة في السينما والمسرح وأصبحت لاحقًا معروفة بأدوار الأم والملكة والشخصيات التاريخية. عُرض فيلم "ساتي سولوتشانا" سنة ١٩٣٤، ويُعد أول فيلم ناطق أُنتج باللغة الكانادية في الهند. أخرجه "واي في راو"، وصُورت أجزاء منه في كولهابور، بينما أُنجزت أعمال ما بعد الإنتاج في مدراس. مثّل الفيلم بداية عصر السينما الناطقة باللغة الكانادية بعد مرحلة الأفلام الصامتة. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. عُرض فيلم "آلام آرا" سنة ١٩٣١ بوصفه أول فيلم هندي طويل ناطق، من إخراج "أردشير إيراني". جمع العمل بين الحوار والأغاني والموسيقى، وأسهم نجاحه في تحول صناعة السينما الهندية سريعًا من الأفلام الصامتة إلى الناطقة، كما رسخ الدور المركزي للأغاني في السينما الشعبية الهندية.