أسست المنظمة غير الربحية "إيسترن ناشونال" برنامج أختام جواز المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة سنة ١٩٨٦، وهو برنامج يتيح للزوار جمع أختام مؤرخة من مواقع تابعة لخدمة المتنزهات الوطنية. بدأ المشروع بموارد متواضعة ثم تحول إلى نشاط تعليمي وتذكاري واسع الانتشار بين زوار المواقع التاريخية والطبيعية.

من الدفتر
أنشأ الكونغرس الأمريكي سنة ١٩١٦ "خدمة المتنزهات الوطنية" لإدارة المتنزهات والمعالم والمحميات الاتحادية ضمن وزارة الداخلية. نص القانون المؤسس على حماية الطبيعة والتاريخ مع إتاحة الاستمتاع بها من دون الإضرار بها للأجيال المقبلة، وأصبحت الوكالة مسؤولة عن مئات المواقع في أنحاء الولايات المتحدة. أنشأت كندا سنة ١٩١١ "فرع متنزهات الدومينيون" داخل وزارة الداخلية لإدارة المتنزهات الوطنية، ويُعد الأصل المؤسسي لـ"متنزهات كندا". كان من أوائل الأجهزة الحكومية المتخصصة في إدارة شبكة وطنية من المناطق المحمية، وأسهم في تطوير سياسات الحفظ والسياحة في المتنزهات الكندية. تأسست "خدمة المتنزهات والحياة البرية في تسمانيا" سنة ١٩٧١ في مرحلة شهدت تصاعد الجدل البيئي حول السدود وحماية المناطق الطبيعية، ومنها قضية بحيرة بيدر. تطورت المؤسسة لاحقًا لتتولى إدارة المتنزهات والمحميات والتراث الطبيعي في الولاية، وأصبحت جزءًا رئيسيًا من جهاز الحماية البيئية. صدر العدد الأول من مجلة "ناشونال ريفيو" الأمريكية في نوفمبر ١٩٥٥ بقيادة الكاتب والمحرر "ويليام باكلي الابن". أصبحت المجلة منصة رئيسية للفكر المحافظ الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، وأسهمت في جمع تيارات محافظة مختلفة والتأثير في تطور الحركة السياسية الجمهورية الحديثة. تميز سباق غراند ناشونال سنة ٢٠٠١ بظروف موحلة وصعبة أدت إلى انسحاب أو سقوط معظم الخيول. أكمل أربعة خيول السباق رسميًا، بينما أنهى اثنان فقط المسار من دون السقوط أو التوقف في أي مرحلة، ما جعل الدورة من أكثر نسخ السباق البريطاني الشهير قسوة في العصر الحديث.