تأسست "خدمة المتنزهات والحياة البرية في تسمانيا" سنة ١٩٧١ في مرحلة شهدت تصاعد الجدل البيئي حول السدود وحماية المناطق الطبيعية، ومنها قضية بحيرة بيدر. تطورت المؤسسة لاحقًا لتتولى إدارة المتنزهات والمحميات والتراث الطبيعي في الولاية، وأصبحت جزءًا رئيسيًا من جهاز الحماية البيئية.

من الدفتر
أنشأ الكونغرس الأمريكي سنة ١٩١٦ "خدمة المتنزهات الوطنية" لإدارة المتنزهات والمعالم والمحميات الاتحادية ضمن وزارة الداخلية. نص القانون المؤسس على حماية الطبيعة والتاريخ مع إتاحة الاستمتاع بها من دون الإضرار بها للأجيال المقبلة، وأصبحت الوكالة مسؤولة عن مئات المواقع في أنحاء الولايات المتحدة. أنشأت كندا سنة ١٩١١ "فرع متنزهات الدومينيون" داخل وزارة الداخلية لإدارة المتنزهات الوطنية، ويُعد الأصل المؤسسي لـ"متنزهات كندا". كان من أوائل الأجهزة الحكومية المتخصصة في إدارة شبكة وطنية من المناطق المحمية، وأسهم في تطوير سياسات الحفظ والسياحة في المتنزهات الكندية. أسست المنظمة غير الربحية "إيسترن ناشونال" برنامج أختام جواز المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة سنة ١٩٨٦، وهو برنامج يتيح للزوار جمع أختام مؤرخة من مواقع تابعة لخدمة المتنزهات الوطنية. بدأ المشروع بموارد متواضعة ثم تحول إلى نشاط تعليمي وتذكاري واسع الانتشار بين زوار المواقع التاريخية والطبيعية. تعتمد السياحة الطبيعية في الكاميرون على تنوع بيئي يمتد من الغابات الاستوائية إلى السافانا والجبال. تستقطب المتنزهات ومحميات الحياة البرية الزوار لمشاهدة أفيال وزرافات وغوريلا وأنواع نادرة أخرى. ما يزال القطاع أقل تطورًا من بعض الدول الأفريقية بسبب البنية التحتية والتحديات الأمنية والإدارية. تعتمد السياحة الطبيعية في الكاميرون على تنوع كبير من البيئات يمتد من الغابات المطيرة إلى السافانا والجبال. تجذب المتنزهات الوطنية الزوار لمشاهدة الفيلة والزرافات والقرود العليا وأنواع أخرى، بينما تحد مشكلات البنية التحتية والصيد الجائر وعدم الاستقرار في بعض المناطق من نمو القطاع.