كانت "كاركاس" نوعًا من المقذوفات الحارقة المستخدمة في المدفعية الأوروبية قبل ظهور الذخائر الحديثة. تتكون عادة من هيكل معدني أو شبكي مملوء بمواد قابلة للاشتعال، وتُطلق من المدافع أو الهاون لإشعال التحصينات والمباني والسفن، واستُخدمت خصوصًا في الحصار والحرب البحرية.

من الدفتر
تتميز كوبا بتنوع كبير في الطيور، وتضم وفق قائمة "أفيبيس" الحديثة أكثر من ٤٠٠ نوع مسجل، منها نحو ٢٨ نوعًا متوطنًا لا يوجد طبيعيًا في أي مكان آخر. ويختلف العدد قليلًا باختلاف التصنيف العلمي المستخدم، إذ كانت قوائم أقدم تسجل نحو ٣٦٨ نوعًا و٢٥ إلى ٢٦ نوعًا متوطنًا. هاجمت قاذفات أمريكية مدينة هانكو الصينية التي كانت تحت الاحتلال الياباني في ديسمبر ١٩٤٤، مستخدمة كميات كبيرة من القنابل الحارقة ضد مرافق الإمداد والنقل. تسبب القصف في حرائق واسعة وخسائر كبيرة، وجاء ردًا على التقدم الياباني في عملية إيتشي غو داخل الصين. الأسلحة الحارقة ليست محظورة حظرًا شاملًا في القانون الدولي الإنساني، لكن بروتوكولًا خاصًا يقيد استخدامها لحماية المدنيين. يحظر توجيهها إلى السكان المدنيين، كما يفرض قيودًا مشددة على استعمالها ضد أهداف عسكرية داخل تجمعات مدنية، ولا سيما عندما تُلقى من الجو. أسقط الطيار البريطاني "ليفي روبنسون" منطادًا ألمانيًا من طراز "شوت لانز إس إل ١١" فوق كافلي شمال لندن سنة ١٩١٦. كانت العملية أول إسقاط ناجح لمنطاد ألماني مهاجم فوق الأراضي البريطانية، ورفعت المعنويات العامة وأظهرت فاعلية الذخائر الحارقة ضد المناطيد. ونال روبنسون لاحقًا وسام صليب فيكتوريا. كانت "سبانغنهلم" نوعًا واسع الانتشار من الخوذ في أوروبا والشرق الأوسط خلال أواخر العصور القديمة وبدايات العصور الوسطى. تتكون عادة من شرائح معدنية متصلة بأشرطة تشكل هيكلًا مخروطيًا، وأتاح تصميمها تصنيع خوذات قوية من قطع صغيرة بدل الحاجة إلى صفيحة معدنية واحدة كبيرة.