كان النيوزيلندي "مارتن دونيلي" رياضيًا بارزًا جمع بين الكريكيت والرجبي على المستوى الدولي. مثّل نيوزيلندا في مباريات الاختبار للكريكيت وحقق متوسطًا مرتفعًا، ثم لعب اتحاد الرجبي مع منتخب إنجلترا ضد أيرلندا سنة ١٩٤٧، في مسيرة نادرة جمعت تمثيل بلدين في رياضتين مختلفتين.

من الدفتر
كان "آرثر ميلتون" رياضيًا إنجليزيًا جمع بين الكريكيت وكرة القدم على المستوى الدولي؛ لعب مباراة واحدة لمنتخب إنجلترا لكرة القدم سنة ١٩٥١، ثم خاض ست مباريات اختبارية للكريكيت بين ١٩٥٨ و١٩٥٩. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ كان آخر الأحياء من اثني عشر رجلًا مثلوا إنجلترا دوليًا في اللعبتين. ظهر لاعب الكريكيت الهندي "بارثيف باتيل" لأول مرة في مباريات الاختبار سنة ٢٠٠٢ وهو بعمر ١٧ عامًا و١٥٣ يومًا، فأصبح أصغر حارس ويكيت في تاريخ مباريات الاختبار. جاء ظهوره الدولي قبل أن يرسخ مسيرته في منافسات الدرجة الأولى المحلية، ثم أصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لفريق غوجارات. جمع النيوزيلندي "جورج ويليام سميث" بين التفوق في ألعاب القوى والرجبي بنوعيه. مثّل نيوزيلندا في اتحاد الرجبي ثم في دوري الرجبي، وفاز بين ١٨٩٨ و١٩٠٤ بخمسة عشر لقبًا وطنيًا في سباقات السرعة والحواجز، كما أحرز ألقابًا أسترالاسية وبريطانية ووضع زمنًا غير رسمي قياسيًا في الحواجز. تُعد مباريات موسم ١٨٨٨ و١٨٨٩ نقطة البداية التقليدية للكريكيت من الدرجة الأولى في جنوب أفريقيا، حين زار فريق إنجليزي البلاد وخاض مباريات صُنفت لاحقًا بهذا المستوى. أسهمت الجولة في تنظيم اللعبة محليًا وربطها بالمنافسات الدولية قبل نشوء الهياكل الوطنية الحديثة للكريكيت. سجلت لاعبة الكريكيت الإنجليزية "بيتي سنوبول" ١٨٩ نقطة ضد نيوزيلندا سنة ١٩٣٥ في مباراة اختبار للسيدات، وكانت تلك النتيجة رقمًا قياسيًا عالميًا في مباريات الاختبار النسائية. ظل الرقم صامدًا أكثر من نصف قرن قبل تجاوزه، ما رسخ مكانتها بين أبرز ضاربات الكريكيت في جيلها.