كان "آرثر ميلتون" رياضيًا إنجليزيًا جمع بين الكريكيت وكرة القدم على المستوى الدولي؛ لعب مباراة واحدة لمنتخب إنجلترا لكرة القدم سنة ١٩٥١، ثم خاض ست مباريات اختبارية للكريكيت بين ١٩٥٨ و١٩٥٩. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ كان آخر الأحياء من اثني عشر رجلًا مثلوا إنجلترا دوليًا في اللعبتين.

من الدفتر
كان الأمريكي "مايكل بيتس" رياضيًا جمع بين ألعاب القوى وكرة القدم الأمريكية. فاز بميدالية برونزية في سباق ٢٠٠ متر خلال الألعاب الأولمبية سنة ١٩٩٢، ثم لعب في الدوري الوطني لكرة القدم وبرز متخصصًا في إعادة الركلات، واختير عدة مرات للمباراة الاستعراضية "برو بول". كان النيوزيلندي "مارتن دونيلي" رياضيًا بارزًا جمع بين الكريكيت والرجبي على المستوى الدولي. مثّل نيوزيلندا في مباريات الاختبار للكريكيت وحقق متوسطًا مرتفعًا، ثم لعب اتحاد الرجبي مع منتخب إنجلترا ضد أيرلندا سنة ١٩٤٧، في مسيرة نادرة جمعت تمثيل بلدين في رياضتين مختلفتين. جمع الأسترالي "توم فيفرز" بين الرياضة والسياسة، إذ لعب الكريكيت الدولي لمنتخب أستراليا خلال ستينيات القرن العشرين ثم أصبح عضوًا في برلمان كوينزلاند. اشتهر لاعبًا بالرمي البطيء والقدرة على الضرب، وبعد الاعتزال انتقل إلى العمل العام، في مسيرة جمعت المنتخب الوطني والتمثيل السياسي المحلي. لعب منتخب زيمبابوي أول مباراة اختبار في الكريكيت سنة ١٩٩٢ أمام الهند وانتهت بالتعادل، فكان من المنتخبات القليلة التي لم تخسر مباراتها الأولى في هذا المستوى. تُذكر النتيجة ضمن تاريخ توسع الكريكيت الدولي، مع ضرورة تجنب وصفها بأنها حالة وحيدة لأن سجلات المنتخبات الجديدة تختلف عبر العصور. أقيمت أول مباراة رسمية في اتحاد الرغبي بين منتخبي إنجلترا وفرنسا في باريس أوائل القرن العشرين، ضمن تطور المنافسات الدولية الأوروبية في اللعبة. رسخت المواجهات بين البلدين تقليدًا رياضيًا طويلًا، وأصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من بطولة الأمم التي تطورت إلى بطولة "الأمم الست".