مثّل السياسي الأمريكي "تشارلز فنتون ميرسر" ولاية فرجينيا في مجلس النواب من ١٨١٧ حتى استقالته سنة ١٨٣٩. تغيرت تسمياته الحزبية مع إعادة تشكل النظام السياسي الأمريكي، فانتخب بصفات فيدرالية وجمهورية كروفوردية ومؤيدة لآدامز ومعادية لجاكسون ثم ويغية، ما يعكس سيولة الأحزاب في تلك الحقبة.

من الدفتر
أصيبت الأمريكية "روث سينكيفيتش ميرسر" في طفولتها المبكرة بإعاقة حركية شديدة أثرت في قدرتها على الكلام والتحكم في أطرافها، لكنها طورت وسائل للتواصل وأصبحت ناشطة في حقوق ذوي الإعاقة. شاركت في كتابة سيرتها "أرفع عيني لأقول نعم"، التي عرضت تجربتها مع المؤسسات والرعاية والاستقلال. أقر مجلس العموم الإنجليزي في ٤ يناير ١٦٤٩ المضي في إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة الملك "تشارلز الأول"، بعد رفض مجلس اللوردات المشروع. أعلن النواب أن مجلس العموم يمثل الشعب ويمتلك السلطة العليا في البلاد، ثم أُنشئت المحكمة رسميًا في ٦ يناير وبدأت محاكمة الملك في ٢٠ يناير. اعتدى عضو مجلس النواب الأمريكي "بريستون بروكس" سنة ١٨٥٦ بعصا على السناتور "تشارلز سمنر" داخل مجلس الشيوخ، بعد خطاب شديد اللهجة ألقاه سمنر ضد الرق وسياسة كانساس. أصيب سمنر إصابات خطرة وأصبح الهجوم رمزًا لتصاعد العنف والانقسام بين الشمال والجنوب قبل الحرب الأهلية الأمريكية. في ٤ ديسمبر ١٨٠٤ أقر مجلس النواب الأمريكي مواد اتهام لعزل قاضي المحكمة العليا "صمويل تشيس" بسبب مزاعم إساءة استخدام منصبه والتحيز السياسي في المحاكمات. حوكم أمام مجلس الشيوخ في العام التالي لكنه بُرئ، ورسخت القضية مبدأ استقلال القضاء عن الخلافات الحزبية المباشرة. استقال النائب الأمريكي "تشارلز إس جويلسون" من مجلس النواب في ٤ سبتمبر ١٩٦٩ بعد تعيينه قاضيًا في المحكمة العليا لولاية نيوجيرسي. أنهى بذلك مسيرته التشريعية الفيدرالية التي مثل خلالها إحدى دوائر الولاية، وانتقل إلى القضاء، في مثال على انتقال سياسي منتخب من السلطة التشريعية إلى منصب قضائي.