التقط المصور "يوجين سميث" سنة ١٩٧١ صورة "توموكو ووالدتها في الحمام"، التي تظهر فتاة أصيبت بتشوهات شديدة بسبب مرض ميناماتا الناجم عن التسمم بالزئبق. جرى إعداد المشهد بالتعاون مع والدتها لإظهار آثار الكارثة الإنسانية، وأصبحت الصورة من أشهر وثائق التصوير الصحفي البيئي.

من الدفتر
يبدو صوت الغناء أكثر امتلاءً في الحمام بسبب الأسطح الصلبة مثل البلاط والزجاج التي تعكس الموجات الصوتية بدل امتصاصها. ينتج عن ذلك صدى وتردد أطول يدمجان الصوت المباشر بالانعكاسات، فيشعر المغني بزيادة القوة والثراء، مع تضخيم بعض الترددات بحسب حجم الغرفة وشكلها. أصيبت الطفلة الفيتنامية "فان ثي كيم فوك" بحروق شديدة في ٨ يونيو ١٩٧٢ عندما أسقطت طائرة جنوب فيتنامية النابالم خطأً قرب ترانغ بانغ. التقط المصور "نيك أوت" صورتها وهي تهرب من الطريق بعد احتراق ملابسها، وفازت الصورة لاحقًا بجائزة "بوليتزر" وأصبحت من أشهر صور حرب فيتنام. التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد. يعتمد الحمام الثلجي على غمر الجسم أو جزء منه في ماء بارد بعد المجهود الرياضي. تشير الأبحاث إلى أنه قد يخفف ألم العضلات ويساعد بعض جوانب التعافي، لكن تأثيره يختلف باختلاف نوع التدريب والتوقيت، وقد يضعف القوة أو السرعة مؤقتًا عند استخدامه مباشرة قبل الحاجة إلى أداء انفجاري. استند الكاتب "آلان غرانت" في بناء شخصية مدير مصحة أركام "جيرمايا أركام" ضمن قصة "باتمان: ذا لاست أركام" إلى أفكار من تجربة سلوكية شهيرة لـ"بي إف سكينر" عن الخرافة لدى الحمام. انعكس ذلك في اعتقاد الشخصية أن تغيير السلوك يمكن أن يسبق تغيير العقل ويبرره.