التقط المصور "يوجين سميث" سنة ١٩٧١ صورة "توموكو ووالدتها في الحمام"، التي تظهر فتاة أصيبت بتشوهات شديدة بسبب مرض ميناماتا الناجم عن التسمم بالزئبق. جرى إعداد المشهد بالتعاون مع والدتها لإظهار آثار الكارثة الإنسانية، وأصبحت الصورة من أشهر وثائق التصوير الصحفي البيئي.