ترتبط مدينة أغروها في ولاية هاريانا الهندية بتقاليد تنسب تأسيسها إلى الملك الأسطوري "أغراسين". تروي الحكاية أن كل أسرة جديدة كانت تتلقى من السكان لبنة ومبلغًا من المال لتبدأ بناء منزل وعمل، في رمز للتعاون الاقتصادي والتكافل. لا تُعد هذه الأرقام سجلًا تاريخيًا مثبتًا.

من الدفتر
ارتبطت مدينة "أشلي" في تقاليد تتار الفولغا بأسطورة تنسب تأسيسها إلى "الإسكندر الأكبر". لا تؤيد المصادر التاريخية هذا النسب، لكنه يعكس عادة شائعة في الذاكرة الشعبية لربط المدن القديمة بشخصيات عالمية شهيرة. كانت أشلي في الواقع مركزًا بلغاريًا على الفولغا في العصور الوسطى. تروي الأساطير الجرمانية أن الملك القاسي "نيدود" أسر الحداد الأسطوري "ويلاند" ليستفيد من مهارته، ثم قطع أوتار ساقيه كي يمنعه من الهرب. انتقم "ويلاند" بقتل أبناء الملك وصنع حلي من أجسادهم قبل أن يفر بطريقة سحرية. تظهر القصة في تقاليد إسكندنافية وأنجلوسكسونية متعددة. تُعد بلدة "روالسار" في ولاية هيماشال براديش الهندية موقعًا مقدسًا لدى البوذيين والهندوس والسيخ. ترتبط بحيرة البلدة بتقاليد عن "بادماسامبهافا" في البوذية، وبحكايات هندوسية، كما تضم "غوردوارا" سيخية مرتبطة بزيارة "غورو غوبيند سينغ"، ما يمنحها طابعًا دينيًا متعددًا. تروي مصادر تاريخية أن الدبلوماسي الروسي "بيتر إيفانوفيتش بوتيمكين" أصر خلال بعثة إلى الدنمارك في القرن السابع عشر على مقابلة الملك وهو مستلقٍ في سرير، لأن الملك نفسه كان طريح الفراش. فُسرت الحكاية بوصفها تعبيرًا متعمدًا عن المساواة البروتوكولية بين السيادتين الروسية والدنماركية. تروي الأساطير الجرمانية والإسكندنافية قصة الحداد الخارق "وايلاند" الذي أسره الملك القاسي "نيدود" وقطع أوتار ساقيه لمنعه من الهرب. انتقم الحداد بقتل أبناء الملك وصنع أشياء من أجسادهم ثم فر باستخدام وسيلة طيران سحرية. تعكس الحكاية موضوعات الأسر والمهارة والانتقام في الميثولوجيا الشمالية.