تروي الأساطير الجرمانية أن الملك القاسي "نيدود" أسر الحداد الأسطوري "ويلاند" ليستفيد من مهارته، ثم قطع أوتار ساقيه كي يمنعه من الهرب. انتقم "ويلاند" بقتل أبناء الملك وصنع حلي من أجسادهم قبل أن يفر بطريقة سحرية. تظهر القصة في تقاليد إسكندنافية وأنجلوسكسونية متعددة.

من الدفتر
تروي الأساطير الجرمانية والإسكندنافية قصة الحداد الخارق "وايلاند" الذي أسره الملك القاسي "نيدود" وقطع أوتار ساقيه لمنعه من الهرب. انتقم الحداد بقتل أبناء الملك وصنع أشياء من أجسادهم ثم فر باستخدام وسيلة طيران سحرية. تعكس الحكاية موضوعات الأسر والمهارة والانتقام في الميثولوجيا الشمالية. يحدث التهاب الأوتار التكلسي عندما تتراكم بلورات الكالسيوم داخل أوتار الكتف، خصوصًا أوتار الكفة المدورة. قد يسبب ألمًا حادًا عند الحركة أو الراحة وصعوبة في النوم على الجانب المصاب. تتحسن حالات كثيرة بالعلاج المحافظ، بينما تحتاج بعض الحالات إلى تفتيت الترسبات أو إزالتها طبيًا. يظهر "كونشوبار ماك نيسا" في دورة أولستر من الأساطير الأيرلندية بوصفه ملكًا على أولستر. تختلف الروايات في نسبه وتذكر أن الكاهن "كاثباد" أدى دورًا في تنشئته أو أبوته، بينما تنسبه تقاليد أخرى إلى الملك "فاختنا فاثاخ"، ما يعكس تعدد الأنساب في الأدب الأسطوري الشفهي. كان الفنان والكاتب الألماني "لودفيغ فارينكروغ" من رواد الحركات الدينية القومية الجرمانية في مطلع القرن العشرين. شارك سنة ١٩٠٧ في تأسيس جماعة دينية عُرفت لاحقًا باسم "مجتمع الإيمان الجرماني"، ومزجت أفكاره بين إحياء الأساطير القديمة والقومية، في سياق أوسع من الحركات الوثنية الجديدة في ألمانيا. يظهر "كيار" في بعض المرويات الجرمانية والإسكندنافية ملكًا أسطوريًا على شعوب الجنوب، ويرى باحثون أن اسمه تطور لغويًا من لقب "قيصر" الروماني. لا يعني ذلك أن "يوليوس قيصر" نفسه دخل الأساطير الإسكندنافية، بل إن الاسم حفظ صدى رمزيًا للسلطة الإمبراطورية الرومانية في تقاليد الشمال الأوروبي.