كانت البيلاجيانية تيارًا مسيحيًا ارتبط بالراهب "بيلاجيوس" وركز على قدرة الإنسان على اختيار الخير، ما أثار خلافًا حادًا حول الخطيئة الأصلية والنعمة الإلهية. أدان عدد من المجامع والباباوات تعاليم "بيلاجيوس" وأتباعه في القرن الخامس، وأصبحت القضية من أبرز النزاعات اللاهوتية في المسيحية الغربية المبكرة.

من الدفتر
أدان مجمع كنسي عُقد في قرطاج سنة ٤١٨ تعاليم "البيلاجيانية"، وهي اتجاه لاهوتي ارتبط باسم الراهب "بيلاجيوس" وشدد على قدرة الإنسان الأخلاقية والإرادة الحرة. أكد المجمع في المقابل أهمية النعمة الإلهية والخطيئة الأصلية، وأسهمت قراراته في تشكيل العقيدة الغربية بشأن الخلاص والنعمة. انتُخب "غريغوري الثاني" بابا للكنيسة الكاثوليكية عام ٧١٥، وتولى المنصب حتى وفاته عام ٧٣١. شهدت بابويته خلافًا حادًا مع الإمبراطورية البيزنطية حول تحطيم الأيقونات، كما دعم نشاط المبشرين في أوروبا الغربية، ومن بينهم "بونيفاس" الذي عمل بين الشعوب الجرمانية. تولى "بيلاجيوس الأول" بابوية الكنيسة في روما في القرن السادس بعد حصوله على موافقة الإمبراطور البيزنطي "جستنيان الأول"، بعد الحروب القوطية. ارتبط عهده بخلافات لاهوتية وسياسية حادة حول ما عُرف بقضية "الفصول الثلاثة"، وسعى إلى إعادة تنظيم الكنيسة ومساعدة سكان روما المتضررين. ارتبطت "الكهوف القريبة" في "لافرا كييف بيشيرسك" بالراهب "أنطوني البيشيرسكي"، الذي انتقل في القرن الحادي عشر إلى تل مجاور وحفر خلية تحت الأرض طلبًا للعزلة. ثم تجمع حوله رهبان آخرون، فنشأ أحد مجمعي الكهوف اللذين شكلا قلب التقليد الرهباني للموقع في كييف. أقرت الحكومة الثورية في كوبا سنة ١٩٥٩ إصلاحًا زراعيًا حد من ملكية الأراضي الكبيرة وأتاح مصادرة مساحات وإعادة تنظيم استغلالها. استهدف القانون تغيير بنية الريف وتقليص نفوذ كبار الملاك والشركات الأجنبية، وأثار خلافًا حادًا مع أصحاب المصالح الأمريكية بشأن الملكية والتعويض.