كانت "إليزالدي" شركة سيارات إسبانية نشطت في برشلونة بين العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين. روجت لإحدى سياراتها باعتبارها أول نموذج إسباني مزود بمكابح على العجلات الأربع، وهو ادعاء تاريخي ارتبط بتطور تقنيات السلامة في صناعة السيارات الإسبانية المبكرة.

من الدفتر
سيارات الكروس أوفر مركبات تجمع عادة هيئة مرتفعة ومساحة عملية قريبة من سيارات الدفع الرباعي مع بنية أحادية الهيكل شائعة في سيارات الركوب. تتفاوت أحجامها من صغيرة إلى كبيرة، ولذلك لا تشكل فئة متجانسة في الاستهلاك أو الرحابة أو القدرات، ويجب تقييم كل طراز وفق الاستخدام المقصود. سيارة السيدان هي سيارة ركوب مغلقة تتميز عادة بمقصورة للركاب وصندوق أمتعة منفصل عن الحيز الداخلي، وغالبًا تتوافر بأربعة أبواب. تمنح كثير من طرازاتها توازنًا بين الراحة والمساحة وسهولة القيادة، لكن الفئة واسعة وتختلف سياراتها في الأبعاد والاقتصاد والسلامة، لذلك لا يكفي شكل الهيكل وحده للحكم عليها. استولت قوات الفرنجة بقيادة "لويس التقي" على برشلونة سنة ٨٠١ بعد حصار طويل، منتزعة المدينة من الحكم الإسلامي في الثغر الأعلى للأندلس. أصبحت برشلونة مركزًا مهمًا في "الثغر الإسباني" الذي أنشأه الكارولنجيون كمنطقة حدودية دفاعية جنوب جبال البرانس، ومنها تطورت كونتية برشلونة لاحقًا. بدأت سيارات أجرة كهربائية صممها "والتر بيرسي" العمل في شوارع لندن سنة ١٨٩٧ بعد حصولها على تراخيص رسمية. عُرفت المركبات بلقب "الطنانات" بسبب صوت محركاتها، وكانت من أوائل أساطيل سيارات الأجرة الآلية المنظمة في مدينة كبرى، لكنها لم تستمر طويلًا بسبب محدودية البطاريات وتكاليف التشغيل. اغتيل كونت برشلونة "رامون برنغير الثاني" سنة ١٠٨٢ أثناء سفره في كتالونيا. اشتبه معاصرون ومؤرخون في تورط شقيقه التوأم ومنافسه في الحكم "برنغير رامون الثاني"، لكن المسؤولية لم تُثبت بصورة قاطعة. أدى مقتله إلى أزمة خلافة أثرت في حكم مقاطعة برشلونة وفي توازن القوى بين نبلائها.