كانت "الرابطة الحرة للنقابات الألمانية" منظمة نقابية ذات توجه نقابي ثوري قبل الحرب العالمية الأولى. رفضت سياسة "بورغفريدن" التي وافقت بموجبها الحركة الاشتراكية والنقابات الكبرى على تعليق الصراع الداخلي ودعم المجهود الحربي سنة ١٩١٤، فبقيت من الأصوات العمالية النادرة المعارضة للهدنة السياسية.

من الدفتر
افتتح النظام الإسباني في عهد "فرانسيسكو فرانكو" المؤتمر الأول لـ"منظمة النقابات الإسبانية"، وهي بنية نقابية رسمية خاضعة للدولة جمعت العمال وأصحاب العمل داخل إطار واحد. مثّلت المنظمة نموذج النقابية السلطوية في إسبانيا، وبقيت قائمة حتى التحول الديمقراطي بعد وفاة فرانكو. لعبت النقابات العمالية دورًا محوريًا في السياسة الأرجنتينية منذ القرن العشرين، ولا سيما عبر الاتحاد العام للعمل وصلته التاريخية بالحركة البيرونية. قدرت مصادر في تسعينيات القرن العشرين نسبة المنتسبين للنقابات بنحو ٣٠ إلى ٤٠% من قوة العمل، مع اختلاف واضح بين التقديرات الرسمية والنقابية. ضمت مملكة إيطاليا مدينة فيومي وأجزاء من "دولة فيومي الحرة" سنة ١٩٢٤، بعد اتفاق روما مع مملكة الصرب والكروات والسلوفينيين. أنهى الاتفاق تجربة الدولة الحرة التي نشأت عقب الحرب العالمية الأولى، وأصبحت فيومي جزءًا من إيطاليا، بينما آلت مناطق مجاورة إلى الطرف اليوغوسلافي. كان "وليام درونفيلد" ناشطًا نقابيًا بريطانيًا ساهم في تأسيس "تحالف المملكة المتحدة للنقابات المنظمة" في ستينيات القرن التاسع عشر. جمع التحالف ممثلين عن نقابات متعددة ومهّد لفكرة التنسيق الوطني بين العمال، وأثر في قيام "مؤتمر نقابات العمال" الذي أصبح لاحقًا أكبر مظلة نقابية في بريطانيا. تأسست "مؤسسة البرمجيات الحرة" سنة ١٩٨٥ على يد المبرمج "ريتشارد ستولمن" لدعم حرية استخدام البرمجيات ودراستها وتعديلها وتوزيعها. ارتبطت المؤسسة بمشروع "غنو" وبترخيصات البرمجيات الحرة، وأسهم نشاطها في تشكيل الحركة العالمية التي تدافع عن حقوق المستخدمين في الوصول إلى الشفرة المصدرية.