تذكر المصادر الإسكندنافية رايات تحمل صورة غراب استخدمها بعض قادة الفايكنغ، ومنهم "سيغورد القوي" وملوك نرويجيون. ارتبط الغراب بالإله أودين وبالنصر والحرب، ونُسب إلى الراية في القصص الاعتقاد بقدرة سحرية على منح الفوز مقابل خطر على حاملها. يصعب فصل التاريخ عن الأسطورة في هذه الروايات.

من الدفتر
تنتشر في جزيرة غوتلاند السويدية أحجار صور من عصور ما قبل الفايكنغ وعصر الفايكنغ تحمل مشاهد لسفن وفرسان وولائم وكائنات أسطورية. يرى الباحثون أن بعض الصور تجسد قصصًا من الميثولوجيا الإسكندنافية لم تصل نصوصها كاملة إلينا، لذلك تعد الأحجار مصدرًا مهمًا لفهم المعتقدات القديمة. هاجم أسطول من الفايكنغ مدينة نانت على نهر اللوار سنة ٨٤٣ ونهبها خلال اضطرابات مملكة الفرنجة الغربية. قُتل عدد كبير من السكان ورجال الدين، وأصبحت الغارة من أشهر هجمات الفايكنغ على غرب فرنسا، ومهدت لمرحلة من الغارات والاستيطان المؤقت على أنهار الساحل الأطلسي. يمارس الغراب الأمريكي التكاثر التعاوني، إذ قد تبقى الصغار مع والديها سنوات بعد مغادرة العش وتساعدهما في تربية فراخ جديدة. وتشمل المساعدة إطعام الأنثى والفراخ والدفاع عن العش والمنطقة، وقد أظهرت دراسات ميدانية أن بعض الصغار ظلت ضمن مجموعة الأسرة حتى ست سنوات. يتجمع الغراب الأمريكي خلال الخريف والشتاء في مواقع مبيت جماعية قد تضم مئات الآلاف من الطيور، وسُجلت تجمعات تجاوزت مليون غراب. ويمكن أن تستخدم الغربان المنطقة العامة نفسها للمبيت عشرات السنين، كما انتقلت بعض التجمعات الحديثة إلى المدن حيث تجد الدفء ومصادر الغذاء. يشكل الغراب الأمريكي روابط زوجية اجتماعية طويلة الأمد، وغالبًا يعمل الذكر والأنثى معًا داخل مجموعة أسرية في الدفاع والرعاية. ومع ذلك أظهرت دراسات وراثية وجود أبوة من ذكور خارج الزوج الاجتماعي في بعض الأعشاش، لذلك لا تعني الرابطة الزوجية حصر التزاوج دائمًا في شريكين.