انتُخبت "شارون سايلز بيلتون" سنة ١٩٩٣ عمدة لمدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، فأصبحت أول امرأة وأول أمريكية من أصل أفريقي تتولى المنصب. خدمت ولايتين حتى ٢٠٠٢، وركزت إدارتها على التنمية الحضرية والسلامة العامة والعلاقات بين الشرطة والمجتمعات المحلية.

من الدفتر
تولت "شارون برات ديكسون" منصب عمدة واشنطن العاصمة في ٢ يناير ١٩٩١، بعد فوزها في انتخابات العام السابق، فأصبحت أول امرأة تتولى رئاسة بلدية مقاطعة كولومبيا وأول امرأة سوداء تُنتخب عمدة لمدينة أمريكية كبرى. استمرت في المنصب حتى يناير ١٩٩٥، وخلفها "ماريون باري". انتُخب "كارل ستوكس" عمدة لمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو يوم ٧ نوفمبر ١٩٦٧، ليصبح أول أمريكي أسود ينتخب عمدة لمدينة أمريكية كبرى. تولى المنصب مطلع ١٩٦٨، وركزت إدارته على التجديد الحضري والمساواة في التوظيف ومعالجة مشكلات التلوث والفقر في المدينة، وخدم حتى نهاية ١٩٧١. استخدم قصر "بيلتون هاوس" في لينكولنشاير موقعًا لتصوير منزل السيدة كاثرين دي بورغ في نسخة هيئة الإذاعة البريطانية من رواية "كبرياء وتحامل" سنة ١٩٩٥. مثّل القصر بطرازه الكارولياني وداخله المزخرف موقع "روزينغز"، وأسهم ظهوره في تعزيز شهرته بوصفه موقعًا للدراما التاريخية البريطانية. انتُخبت "سوزانا مادورا سالتر" عمدة لبلدة أرغونيا في كانساس سنة ١٨٨٧، لتصبح أول امرأة معروفة تُنتخب لمنصب عمدة في الولايات المتحدة. وُضع اسمها على بطاقة الاقتراع من دون علمها في البداية على سبيل السخرية، لكنها قبلت الترشح وفازت بأغلبية واضحة، وخدمت ولاية واحدة. انتُخبت "مارغريت تشيس سميث" عن ولاية مين لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي سنة ١٩٤٨، لتصبح أول امرأة تفوز بمقعد في المجلس من دون أن تكون قد عُينت لإكمال ولاية عضو سابق. وكانت قد خدمت قبل ذلك في مجلس النواب، فأصبحت أيضًا أول امرأة تخدم في مجلسي الكونغرس الأميركي.