ظهرت طائرة "سيسنا ١٦٥ أيرماستر" في ثلاثينيات القرن العشرين ضمن سلسلة طائرات ساعدت شركة سيسنا على استعادة نشاطها بعد أزمة الكساد الكبير. امتازت بهيكل خفيف ومحرك شعاعي وأداء جيد نسبيًا لعصرها، وأصبحت رمزًا لعودة الشركة إلى السوق قبل توسعها اللاحق في الطائرات الخفيفة المعدنية.