كان "كلايد سيسنا" رائد طيران ومصمم طائرات أمريكيًا أسس الشركة التي حملت اسمه سنة ١٩٢٧. ارتبط اسمه بإدخال الجناح الكابولي الكامل إلى الطائرات الخفيفة الأمريكية، وهو جناح يستغني عن الدعامات الخارجية؛ ودخل تصميم من هذا النوع الإنتاج في شركته سنة ١٩٢٨ وأصبح لاحقًا واسع الانتشار.

من الدفتر
ظهرت طائرة "سيسنا ١٦٥ أيرماستر" في ثلاثينيات القرن العشرين ضمن سلسلة طائرات ساعدت شركة سيسنا على استعادة نشاطها بعد أزمة الكساد الكبير. امتازت بهيكل خفيف ومحرك شعاعي وأداء جيد نسبيًا لعصرها، وأصبحت رمزًا لعودة الشركة إلى السوق قبل توسعها اللاحق في الطائرات الخفيفة المعدنية. حملت شركة "موني" للطائرات اسم المصمم الأمريكي "ألبرت موني"، الذي أسهم في تأسيسها وتطوير طائرات خفيفة سريعة. مرّت الشركة لاحقًا بإفلاسات وتغييرات ملكية متكررة، وخرج "موني" من ملكيتها قبل وفاته بسنوات. بقي اسمه مع ذلك مرتبطًا بعلامة تجارية معروفة في الطيران العام. حقق هوارد هيوز في ١٩ يناير ١٩٣٧ رقمًا قياسيًا أمريكيًا في الطيران عبر القارة حين طار من منطقة لوس أنجلوس إلى نيوارك قرب نيويورك في سبع ساعات و٢٨ دقيقة و٢٥ ثانية. استخدم طائرته التجريبية H-1، وقطع الرحلة بسرعة متوسطة عالية لعصره، معززًا شهرته كطيار ومصمم طائرات ورجل أعمال. افتتح "نفق كلايد" في غلاسكو خلال ستينيات القرن العشرين ليتيح عبور المركبات أسفل نهر كلايد من دون إنشاء جسر قد يعيق حركة السفن نحو أحواض بناء السفن والمرافئ الصناعية. يضم المشروع أنفاقًا للطرق وممرات للمشاة والدراجات، وجاء إنشاؤه في مرحلة كانت فيها الملاحة الصناعية الثقيلة على النهر لا تزال عاملًا رئيسيًا في تخطيط شبكة النقل بالمدينة. الجناح الجوي لحاملة الطائرات الأمريكية قوة طيران تضم مقاتلات وطائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر ومروحيات وطائرات دعم بحسب المهمة والتشكيل. يعمل الجناح من سطح الحاملة لتنفيذ الدفاع الجوي والهجوم والاستطلاع والمراقبة والحرب المضادة للغواصات، ويشكّل القوة القتالية الجوية الأساسية للسفينة.