كان اسم "بويكيلوستوماتويدا" يُستخدم لتصنيف مجموعة من القشريات مجدافية الأرجل، وكثير من أفرادها طفيليات أو كائنات متعايشة مع حيوانات بحرية أخرى. تطورت التصنيفات الحديثة وأعيد توزيع هذه المجموعة ضمن رتب أوسع، لكن الاسم بقي حاضرًا في الأدبيات القديمة لوصف مجدافيات ذات أنماط فموية وحياتية مميزة.

من الدفتر
تولى عالم القشريات البولندي "زبيغنيف كابارت" الرئاسة الأولى لـ"الرابطة العالمية لعلماء مجدافيات الأرجل". كانت له قبل مسيرته العلمية خبرة في المقاومة البولندية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم تخصص في دراسة القشريات الطفيلية وأسهم في بناء مجتمع دولي للباحثين في مجدافيات الأرجل. ديدان اللسان أو "بنتاستوميدا" طفيليات مفصلية شديدة التخصص تعيش غالبًا في الجهاز التنفسي للزواحف والثدييات والطيور. أظهرت الدراسات الجزيئية أنها تنتمي إلى القشريات رغم شكلها الدودي المبسط. تمر أنواع عديدة بعائل وسيط ثم تنتقل إلى العائل النهائي، ويمكن لبعضها إصابة البشر عند ابتلاع البيوض أو أنسجة. المعالجة الحيوية تقنية تستخدم كائنات دقيقة مثل البكتيريا والفطريات لتفكيك ملوثات كيميائية في التربة والمياه أو تحويلها إلى مواد أقل ضررًا. يمكن تحفيز الميكروبات الموجودة طبيعيًا بإضافة الأكسجين أو المغذيات، أو استخدام كائنات مختارة. تنجح الطريقة خصوصًا مع بعض المشتقات النفطية والمذيبات. أرسل العالم الهولندي "أنطوني فان ليفينهوك" في القرن السابع عشر رسائل إلى "الجمعية الملكية" وصف فيها كائنات مجهرية شاهدها بعدسات صنعها بنفسه، سماها "حيوانات صغيرة". شملت مشاهداته الأوليات والبكتيريا وغيرها، وأسهمت في تأسيس علم الأحياء الدقيقة وتوسيع فهم العالم غير المرئي. تعيش سمكة "الراية طويلة الزعنفة" في الشعاب المرجانية بالمحيطين الهندي والهادئ، وتتميز بخطوط سوداء وبيضاء وزعنفة ظهرية طويلة. شوهدت بعض الأفراد تلتقط طفيليات وأنسجة ميتة من أسماك أخرى، فتؤدي سلوك تنظيف يشبه عمل أسماك التنظيف المتخصصة وإن لم يكن نشاطها الوحيد.