حقق سائق السباقات "رودولف كاراتشيولا" في يناير ١٩٣٨ سرعة تقارب ٤٣٢.٧ كيلومترًا في الساعة بسيارة "مرسيدس-بنز دبليو ١٢٥" معدلة على طريق عام مغلق قرب فرانكفورت. ظل الإنجاز عقودًا معيارًا استثنائيًا للسرعة على الطرق العامة، ونُفذ في سياق تنافس ألماني على الأرقام القياسية بسيارات انسيابية قوية.

من الدفتر
تأسست شركة "دايملر بنز" سنة ١٩٢٦ من اندماج شركتي "دايملر موتورين غيزيلشافت" و"بنز أوند سي"، المرتبطتين برائدي السيارات "غوتليب دايملر" و"كارل بنز". حملت منتجاتها علامة "مرسيدس بنز"، وربط الاندماج بين تاريخين مبكرين في تطوير المحركات والسيارات تحت شركة واحدة. قدم المهندس الألماني "كارل بنز" في ٢٩ يناير ١٨٨٦ طلب براءة اختراع لمركبة ثلاثية العجلات تعمل بمحرك احتراق داخلي يعمل بال"بنز"ين، وحملت البراءة الألمانية الرقم ٣٧٤٣٥. يُنظر إلى "بنز باتنت موتورفاغن" بوصفها منطلق السيارة العملية الحديثة، ثم عرضها "بنز" علنًا في العام نفسه وواصل تطويرها تجاريًا. يُعد الشاهين أسرع الطيور المعروفة أثناء الانقضاض على الفريسة، إذ تقدر سرعته في الظروف المثالية بنحو ٣٢٠ كيلومترًا في الساعة. وسجلت تجارب على شاهين أطلق من ارتفاع كبير سرعة قاربت ٣٨٩ كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة تجريبية أعلى من التقدير المعتاد لانقضاض هذا الطائر في الطبيعة. سجلت القاطرة البريطانية البخارية "مالارد" في ٣ يوليو ١٩٣٨ سرعة بلغت نحو ١٢٦ ميلًا في الساعة، أي قرابة ٢٠٣ كيلومترات في الساعة، خلال تجربة على خط الساحل الشرقي. ظل الرقم القياسي العالمي للسرعة بقاطرة بخارية قائمًا منذ ذلك الحين، وأصبحت "مالارد" من أشهر رموز هندسة السكك الحديدية البريطانية. في ١٥ نوفمبر ١٩٦٥ قاد الأمريكي "كريغ بريدلوف" مركبته النفاثة "سبيريت أوف أمريكا سونيك ١" على مسطحات بونفيل الملحية في يوتا، مسجلًا سرعة تقارب ٦٠٠.٦ ميل في الساعة. كان أول إنسان يتجاوز ٦٠٠ ميل في الساعة على الأرض، واستمر رقمه القياسي عدة سنوات قبل أن يُكسر.