يُعرف الفطر السام "كليتوسيبي ديلباتا" باسم "فطر التعرق" لاحتوائه على مادة المسكارين التي تنشط الجهاز العصبي نظير الودي. قد يؤدي تناوله إلى تعرق شديد وسيلان اللعاب والدموع وتقلص حدقة العين واضطرابات هضمية وبطء القلب، وقد تتطلب الحالات الشديدة علاجًا طبيًا عاجلًا.

من الدفتر
ينتج فطر "ستروفاريا الملكي"، المعروف أيضًا بفطر قبعة النبيذ، خلايا شوكية متخصصة قادرة على شل الديدان الخيطية وقتلها في التربة. يساعد هذا السلوك الفطر على الحصول على مغذيات إضافية، ويجعله مثالًا على الفطريات المفترسة جزئيًا رغم شهرته أساسًا بوصفه نوعًا صالحًا للأكل والزراعة. فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم. يرتبط عيد الفطر في التقليد الإسلامي بإتمام صيام شهر رمضان، وقد شُرع بعد فرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة. تذكر المصادر الإسلامية أن المسلمين احتفلوا به في المدينة في تلك المرحلة المبكرة، وأصبح اليوم الأول من شوال أحد العيدين الرئيسيين في الإسلام، ويبدأ بصلاة جماعية ويرتبط بزكاة الفطر. يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. فطر الحبر الشائع، واسمه العلمي "كوبرينوبسيس أترامنتاريا"، قابل للأكل في ظروف معينة لكنه يحتوي مركب الكوبرين. يمكن أن يسبب تناول الكحول قرب وقت أكل الفطر تفاعلًا شبيهًا بتأثير دواء ديسلفيرام، مع احمرار وخفقان وغثيان وانخفاض ضغط، لذلك يُنصح بتجنب الكحول قبل تناوله وبعده.