أُدينت النائبة البريطانية العمالية "فيونا جونز" سنة ١٩٩٩ بتقديم بيانات غير صحيحة عن نفقات حملتها الانتخابية، ففقدت مقعدها في مجلس العموم مؤقتًا. ألغت محكمة الاستئناف الإدانة لاحقًا، فعادت إلى مقعدها. أصبحت القضية مثالًا نادرًا على استعادة نائب لمقعده بعد نقض حكم انتخابي جنائي.

من الدفتر
فقدت السياسية العمالية البريطانية "فيونا جونز" مقعدها في مجلس العموم مؤقتًا بعد إدانتها بتقديم بيانات غير صحيحة عن نفقات حملتها الانتخابية. أُلغي الحكم لاحقًا في الاستئناف فعادت إلى البرلمان، وأصبحت القضية مثالًا على تأثير قوانين الإنفاق الانتخابي وإمكان تغير الوضع النيابي بعد مراجعة الأحكام. أصبحت "نانسي أستور" عام ١٩٢٠ أول امرأة تلقي خطابًا في مجلس العموم البريطاني بعد انتخابها عضوًا فيه أواخر عام ١٩١٩. كانت أول امرأة تشغل مقعدًا فعليًا في المجلس، إذ سبقتها "كونستانس ماركيفيتش" إلى الفوز الانتخابي لكنها لم تتسلم مقعدها بسبب سياسة حزبها القومي الأيرلندي. بدأت شركة "داو جونز" في ثمانينيات القرن التاسع عشر نشر متوسطات لأسعار الأسهم بهدف إعطاء المستثمرين مؤشرًا مبسطًا لحركة السوق الأمريكية. تطورت هذه التجارب لاحقًا إلى "متوسط داو جونز الصناعي" الذي أطلق سنة ١٨٩٦، وأصبح من أشهر المؤشرات المستخدمة لقياس أداء أسهم الشركات الكبرى في الولايات المتحدة. كان السياسي المحافظ البريطاني "روبرت جونز" النائب الوحيد عن دائرة غرب هيرتفوردشاير طوال فترة وجودها. أُنشئت الدائرة في انتخابات ١٩٨٣ وانتُخب جونز عنها ثلاث مرات، وظل يمثلها حتى أُلغيت في إعادة ترسيم الدوائر سنة ١٩٩٧، ثم خاض انتخابات دائرة أخرى وخسرها. سيطرت جماعة تجار "هوستمن" في نيوكاسل على تجارة الفحم في نهر تاين بامتياز ملكي صدر سنة ١٦٠٠. أثارت قوتها الاحتكارية شكاوى بسبب تأثيرها في الأسعار والتجارة، وناقش مجلس العموم امتيازاتها سنة ١٦٢١ ضمن حملته على الاحتكارات، قبل أن يستثنيها قانون الاحتكارات من أحكامه.