لا يعني انخفاض مستوى "هرمون مضاد مولر" أن الحمل الطبيعي أصبح مستحيلًا، لأن هذا الفحص يفيد أكثر في تقدير استجابة المبيض لأدوية التنشيط وعدد البويضات المتوقع الحصول عليها. ويظل عمر المرأة من أهم العوامل المؤثرة في الخصوبة، لذلك لا يُستخدم الفحص وحده للحكم على فرص الحمل.