التصوير بالرنين المغناطيسي المرن تقنية تجمع التصوير بالرنين مع موجات ميكانيكية لقياس صلابة أنسجة الكبد وإنتاج خريطة توضح توزيعها. يفيد الفحص في تقدير التليف بصورة غير تدخلية، ويستخدم خصوصًا عندما تكون نتائج الفحوص الأبسط غير حاسمة أو لا تتفق مع الاشتباه السريري.

من الدفتر
سجل قطار "شنغهاي ترانسرابيد" المغناطيسي سرعة تجريبية بلغت نحو ٥٠١ كيلومتر في الساعة سنة ٢٠٠٣ على الخط الرابط بين منطقة بودونغ ومطار شنغهاي الدولي. يستخدم النظام تقنية الرفع المغناطيسي بدل العجلات التقليدية، وأصبح من أشهر تطبيقات القطارات التجارية فائقة السرعة في العالم. قياس مرونة الكبد بالموجات الاهتزازية فحص غير تدخلي يقدّر صلابة النسيج الكبدي، إذ ترتبط زيادة الصلابة عادةً بارتفاع احتمال وجود تليف. يمكن لبعض الأجهزة أيضًا تقدير مقدار التشحم، ويستخدم الفحص بعد التقييم الأولي لتحديد من يحتاج إلى متابعة أعمق أو فحوص إضافية. يستخدم "التسويق العصبي" أدوات من علم الأعصاب والقياس الفسيولوجي لدراسة استجابات المستهلكين للإعلانات والمنتجات والعلامات التجارية. قد تشمل الوسائل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وتخطيط الدماغ وتتبع العين، لكن المجال لا يستطيع ببساطة قراءة الرغبات اللاواعية أو تحديد قرار الشراء بدقة مطلقة. مؤشر التليف الرباعي أداة حسابية غير تدخلية تستخدم العمر وإنزيمي الكبد وعدد الصفائح الدموية لتقدير احتمال وجود تليف كبدي متقدم. يفيد المؤشر في فرز المصابين بمرض الكبد الدهني وتحديد من يحتاج إلى فحوص إضافية، لكنه لا يشخص التليف وحده وقد تقل دقته في بعض الفئات العمرية. لا يعني انخفاض مستوى "هرمون مضاد مولر" أن الحمل الطبيعي أصبح مستحيلًا، لأن هذا الفحص يفيد أكثر في تقدير استجابة المبيض لأدوية التنشيط وعدد البويضات المتوقع الحصول عليها. ويظل عمر المرأة من أهم العوامل المؤثرة في الخصوبة، لذلك لا يُستخدم الفحص وحده للحكم على فرص الحمل.