أغلق رئيس كازاخستان "نور سلطان نزارباييف" موقع "سيميبالاتينسك" للاختبارات النووية رسميًا في ٢٩ أغسطس ١٩٩١، بعد احتجاجات شعبية واسعة ضد التجارب. اعتمدت "الأمم المتحدة" التاريخ نفسه لاحقًا يومًا دوليًا لمناهضة التجارب النووية، للتوعية بأضرارها على الإنسان والبيئة.

من الدفتر
أُعيدت تسمية عاصمة كازاخستان أستانا إلى نور سلطان في ٢٣ مارس ٢٠١٩ تكريمًا للرئيس السابق "نور سلطان نزارباييف" بعد تنحيه. استمر الاسم نحو ثلاث سنوات، ثم أقرّت السلطات في سبتمبر ٢٠٢٢ إعادة الاسم السابق أستانا. يعكس تغير الاسم التحولات السياسية المرتبطة بإرث نزارباييف في الدولة الكازاخية الحديثة. أنشأ "الاتحاد السوفيتي" موقع "سيميبالاتينسك" للاختبارات النووية في شمال شرق كازاخستان، على مساحة تقارب ١٨,٥٠٠ كيلومتر مربع. شهد الموقع ٤٥٦ تجربة نووية بين ١٩٤٩ و١٩٨٩، منها تجارب جوية وسطحية وتحت الأرض، وترك النشاط تلوثًا إشعاعيًا واسعًا في مناطق مأهولة مجاورة. أعلن رئيس كازاخستان "نور سلطان نزارباييف" استقالته في مارس ٢٠١٩ بعد قرابة ثلاثة عقود في قيادة البلاد منذ أواخر الحقبة السوفيتية. تولى رئيس مجلس الشيوخ "قاسم جومارت توكاييف" الرئاسة مؤقتًا ثم فاز بالانتخابات، بينما احتفظ "نزارباييف" لسنوات بنفوذ سياسي ومؤسسي مهم قبل تراجعه. اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية مناسبة أممية توافق ٢٩ أغسطس من كل عام، وأعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٩ بمبادرة من كازاخستان. اختير التاريخ لارتباطه بإغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية سنة ١٩٩١، وتهدف المناسبة إلى التوعية بآثار التجارب النووية وضرورة إنهائها. تولى "قاسم جومارت توكاييف" رئاسة كازاخستان بالوكالة في مارس ٢٠١٩ بعد استقالة الرئيس طويل العهد "نور سلطان نزارباييف". كان توكاييف يشغل رئاسة مجلس الشيوخ، وهو المنصب الذي يخلف الرئيس دستوريًا، ثم فاز لاحقًا بانتخابات الرئاسة، لتبدأ مرحلة انتقال سياسي مع استمرار نفوذ نزارباييف لسنوات لاحقة.