أنشأ الملك "كارول الثاني" جبهة النهضة الوطنية في رومانيا سنة ١٩٣٨ لتكون التنظيم السياسي القانوني الوحيد في البلاد. تبنت الجبهة رموزًا وطقوسًا مستوحاة من الفاشية، لكن بعض المؤرخين وصفوا نظامها بأنه "فاشية استعراضية" بسبب طابعه الاحتفالي واعتماده الكبير على سلطة الملك.

من الدفتر
أعلنت ألمانيا الحرب على رومانيا سنة ١٩١٦ بعدما انضمت بوخارست إلى دول الحلفاء وهاجمت ترانسيلفانيا التابعة للنمسا والمجر. ردت قوى المركز بحملة مشتركة احتلت معظم رومانيا خلال أشهر، لكن الدولة بقيت رسميًا في صف الحلفاء حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. في إطار اتساع الجبهة الشرقية. تأسست "جبهة التحرير الوطني لجنوب فيتنام" سنة ١٩٦٠ لمعارضة حكومة سايغون المدعومة من الولايات المتحدة، وعُرفت لدى خصومها باسم "فيت كونغ". جمعت الجبهة قوى شيوعية وغير شيوعية، واعتمدت حرب العصابات والعمل السياسي، وأصبحت طرفًا رئيسيًا في حرب فيتنام حتى انتصار الشمال سنة ١٩٧٥. أقرت الجمعية الوطنية الكبرى في رومانيا دستورًا جديدًا يوم ٢١ أغسطس ١٩٦٥ غيّر الاسم الرسمي للدولة من "الجمهورية الشعبية الرومانية" إلى "جمهورية رومانيا الاشتراكية". عزز الدستور نظام الحزب الواحد وكرس الدور القيادي للحزب الشيوعي في الدولة والمجتمع. ودخل الدستور الجديد حيز التنفيذ فور اعتماده. انشق "الحزب الوطني الليبرالي براتيانو" في رومانيا سنة ١٩٣٠ بقيادة "غيورغي براتيانو" بعد خلاف داخل الحركة الليبرالية بشأن عودة الملك "كارول الثاني". بدأ التنظيم مؤيدًا للملك، لكنه تحول خلال سنوات قليلة إلى معارض قوي لسياساته وسلطته الشخصية المتزايدة، قبل أن يندمج لاحقًا في الحزب الأم. كانت "جبهة تحرير أوغادين الوطنية" تعارض استغلال النفط والغاز في الإقليم الصومالي بإثيوبيا خلال تمردها، وحذرت الشركات الأجنبية من العمل باتفاقات مع الحكومة. تغير موقفها السياسي بعد اتفاق أسمرة سنة ٢٠١٨، الذي أنهى القتال وألزمها بالسعي إلى أهدافها عبر وسائل سياسية سلمية.