احتفظت قاعة "كوليغيوم نوفوم" في جامعة ياغيلونيا بمدينة كراكوف بصورة للإمبراطور النمساوي "فرانتس يوزف الأول" حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. في ٣١ أكتوبر ١٩١٨ مزق طلاب الجامعة الصورة خلال تحرك مؤيد لاستعادة استقلال بولندا، قبل أيام من إعلان الدولة البولندية المستقلة.

من الدفتر
تُوج الإمبراطور "فرانتس يوزف الأول" ملكًا على المجر في بودا سنة ١٨٦٧ بعد إقرار التسوية النمساوية المجرية. أنشأت التسوية الملكية المزدوجة التي جمعت النمسا والمجر تحت تاج واحد مع حكومتين وبرلمانين منفصلين في الشؤون الداخلية، واستمر النظام حتى انهيار الإمبراطورية في نهاية الحرب العالمية الأولى. ترجع مكتبة "ياغيلونيا" في كراكوف إلى بدايات جامعة ياغيلونيا في القرن الرابع عشر، وهي من أكبر مكتبات بولندا وأغناها بالمخطوطات والمطبوعات القديمة. تضم مجموعات واسعة من الكتب السابقة للقرن التاسع عشر، بينها آلاف المخطوطات والمطبوعات المبكرة وأعمال نادرة مرتبطة بتاريخ الثقافة البولندية. اعتلى "فرانتس يوزف الأول" عرش الإمبراطورية النمساوية سنة ١٨٤٨ بعد تنازل عمه "فرديناند الأول" خلال ثورات ذلك العام. حكم نحو ٦٨ عامًا وشهدت عهده هزائم وحروب وإصلاحات كبرى، أبرزها تحول الدولة سنة ١٨٦٧ إلى "الإمبراطورية النمساوية المجرية" ذات الملكية المزدوجة. قاد المطران "أندريه شاغونا" وفدًا من الرومانيين في ترانسيلفانيا وبانات وبوكوفينا إلى الإمبراطور "فرانتس يوزف الأول" سنة ١٨٤٩، وقدموا عريضة عامة تطالب بالاعتراف بالرومانيين أمةً داخل ملكية هابسبورغ وبتمثيلهم سياسيًا وإداريًا. عكست العريضة مطالب قومية ظهرت بقوة خلال ثورات أوروبا عام ١٨٤٨. رصد المستكشفان النمساويان المجريان "يوليوس فون باير" و"كارل فايبرخت" أرخبيلًا قطبيًا في المحيط المتجمد الشمالي سنة ١٨٧٣ أثناء بعثة استكشافية. أطلقا عليه اسم "أرض فرانز يوزف" تكريمًا للإمبراطور، وأصبح الأرخبيل لاحقًا جزءًا من الأراضي الروسية في القطب الشمالي.