يُعد نهر الغانج مقدسًا في عدد كبير من التقاليد الهندوسية، ويُشخص دينيًا في صورة الإلهة "غانغا". يقصد الحجاج ضفافه للاغتسال وأداء الطقوس ونثر رماد الموتى، اعتقادًا بقدرة مياهه على التطهير الروحي، وترتبط بالنهر مدن ومواقع حج رئيسية تمتد على أجزاء واسعة من شمال الهند.

من الدفتر
حكم الملك "بامهيبا" مملكة مانيبور في القرن الثامن عشر وشهد عهده تحولًا دينيًا كبيرًا نحو الهندوسية الفايشنافية. دعمت السلطة الملكية انتشار الممارسات والنصوص الهندوسية، وأصبحت الهندوسية ذات موقع رسمي ومؤسسي متقدم في المملكة، مع استمرار تقاليد محلية أقدم داخل المجتمع المانيبوري. تشير "سامسارا" في التقاليد الهندوسية إلى دورة الولادة والموت وإعادة الولادة التي تستمر ما دام الكائن مرتبطًا بالعالم وأفعاله. وتختلف المدارس في تفسير طبيعة الروح وكيفية انتقالها، لكنها تشترك في اعتبار التحرر من هذه الدورة هدفًا روحيًا يُعرف باسم "موكشا". تحظى البقرة بمكانة دينية ورمزية بارزة في كثير من التقاليد الهندوسية، وترتبط بالعطاء والأمومة والخصوبة واللاعنف. لذلك يتجنب كثير من الهندوس ذبحها أو أكل لحمها، وتخضع حماية الأبقار لقوانين تختلف بين الولايات الهندية، كما تظهر البقرة في طقوس ومهرجانات وممارسات شعبية متعددة. يحتل "كريشنا" مكانة مركزية في عدد من التقاليد الهندوسية، ويُعبد بوصفه إلهًا أعلى أو تجسدًا للإله "فيشنو". يظهر في ملحمة "مهابهاراتا" مرشدًا للأمير "أرجونا"، وتشكل تعاليمه في "بهاغافاد غيتا" نصًا مؤثرًا في التصورات الهندوسية عن الواجب والعمل والمعرفة والتعبد. تروي تقاليد هندوسية في جنوب الهند أن الإلهة "ميناكشي" وُلدت أميرة استثنائية بثلاثة أثداء، وأن الثدي الثالث اختفى عندما التقت زوجها المقدر الإله "شيفا". يرتبط اسمها وعبادتها بمدينة مادوراي ومعبد ميناكشي الشهير، وتختلف تفاصيل القصة بين الروايات والنصوص المحلية.