أعادت الولايات المتحدة "تاج القديس إسطفان"، الرمز التاريخي للملكية المجرية، إلى المجر عام ١٩٧٨ بعد أن ظل محفوظًا لديها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وُضع التاج لاحقًا للعرض العام في بودابست، وأصبح بعد سقوط الشيوعية رمزًا بارزًا للدولة المجرية ويُحفظ اليوم في مبنى البرلمان.

بنك المعلومات
يعد "تاج القديس إسطفان" أو التاج المقدس المجري أهم رموز الملكية التاريخية في المجر، واستخدم في تتويج ملوكها قرونًا. لم يكن ارتداء التاج مجرد زينة احتفالية، بل ارتبط تقليديًا بشرعية الملك وفق القانون والعرف المجريين. يُحفظ التاج اليوم في مبنى البرلمان في بودابست بوصفه رمزًا وطنيًا وتاريخيًا. كان "إسطفان الأول" أول ملوك المجر، لكن التاريخ الدقيق لتتويجه موضع خلاف؛ فتضعه تقاليد ومراجع في ٢٥ ديسمبر ١٠٠٠ أو ١ يناير ١٠٠١. وتنسب الرواية المجرية حصوله على تاج بموافقة البابا "سيلفستر الثاني"، مع ارتباط الاعتراف الملكي أيضًا بموافقة الإمبراطور "أوتو الثالث". توفي الملك "إسطفان الأول" ملك المجر سنة ١٠٣٨ بعد أن أسس مملكة مسيحية مركزية وربطها بالمؤسسات الكاثوليكية الأوروبية. خلفه ابن أخته "بيتر أورسيولو"، ودخلت البلاد بعد الوفاة مرحلة من صراعات الخلافة، بينما أصبح إسطفان لاحقًا قديسًا ورمزًا وطنيًا مجريًا. وأسهم حكمه في تثبيت المسيحية داخل المملكة. ظل الرمز البريدي ١٠٠٤٨ مرتبطًا بمجمع "مركز التجارة العالمي" القديم في نيويورك بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، رغم اختفاء الأبراج التي كان يخدمها. وبحلول نهاية ٢٠٠٦ كانت نحو ٣٠٠ قطعة بريد تصل يوميًا إلى هذا الرمز، غالبًا بسبب قوائم مراسلات لم تُحدَّث، بينما يستخدم الموقع الجديد الرمز ١٠٠٠٧. تقع "قلعة بالانوك" فوق تل في موكاتشيفو بأوكرانيا، وخدمت عبر قرون كحصن ومقر سياسي وسجن. في أواخر القرن الثامن عشر استخدمتها سلطات ملكية هابسبورغية سجنًا لخصوم سياسيين من مناطق أوروبية مختلفة، كما ارتبطت بحفظ تاج القديس إسطفان مؤقتًا خلال الحروب النابليونية.