عُرض على رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" لقب دوق بعد خروجه من رئاسة الحكومة سنة ١٩٥٥، وكان منح الدوقيات لغير أفراد الأسرة المالكة قد أصبح نادرًا. رفض "تشرشل" التكريم، مفضلًا الاحتفاظ باسمه ومقعده في مجلس العموم، كما كان منح اللقب سيؤثر في المسار السياسي المحتمل لابنه وورثته.

بنك المعلومات
منحت الملكة "إليزابيث الثانية" رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" وسام الرباط في أبريل ١٩٥٣، فأصبح يحمل لقب "سير". كان "تشرشل" قد رفض ألقابًا أخرى قد تنقله إلى مجلس اللوردات، وظل عضوًا في مجلس العموم. جاء التكريم خلال ولايته الثانية رئيسًا للوزراء وبعد قيادته بريطانيا في الحرب العالمية الثانية. خاطب رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" أعضاء الكونغرس الأمريكي في واشنطن يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٤١ بعد أسابيع من دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. أكد في خطابه وحدة بريطانيا والولايات المتحدة في مواجهة دول المحور، وجاء ضمن زيارته للتنسيق مع الرئيس "فرانكلين روزفلت". حملت السفينة الاحتفالية "هافنغور" نعش رئيس الوزراء البريطاني السابق "ونستون تشرشل" عبر نهر التايمز يوم ٣٠ يناير ١٩٦٥ بعد جنازته الرسمية في كاتدرائية القديس بولس. نقلت الرحلة النعش من برج لندن إلى قرب محطة واترلو، وشاهدها ملايين عبر البث التلفزيوني المباشر. ألقى رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" في مايو ١٩٤٣ خطابًا أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي خلال زيارته لواشنطن في زمن "الحرب العالمية الثانية". تناول التعاون بين الحلفاء ومسار الحرب ضد دول المحور، وجاء الخطاب في مرحلة كانت فيها بريطانيا والولايات المتحدة تنسقان خططهما العسكرية المقبلة. أصبح "ونستون تشرشل" رئيسًا لوزراء بريطانيا في ١٠ مايو ١٩٤٠ بعد استقالة "نيفيل تشامبرلين"، في اليوم نفسه الذي بدأ فيه الهجوم الألماني الكبير على أوروبا الغربية. شكّل تشرشل حكومة ائتلافية للحرب، وقاد بريطانيا خلال معظم سنوات "الحرب العالمية الثانية" حتى هزيمة ألمانيا.