إكثيورنيس طائر منقرض عاش في العصر الطباشيري، واكتشف أولى حفرياته "بنجامين فرانكلين مادج" في كانساس خلال سبعينيات القرن التاسع عشر. أصبح أول طائر أحفوري يُتعرف علميًا إلى امتلاكه أسنانًا، بعد أن أدرك "أوثنييل مارش" أن الفك المسنن يعود إلى الطائر نفسه لا إلى زاحف بحري كما ظن أولًا.

من الدفتر
كان "ريبينوماموس" جنسًا من الثدييات عاش في العصر الطباشيري المبكر بالصين، وكان أكبر بكثير من معظم الثدييات المعاصرة له. عُثر في معدة إحدى حفرياته على بقايا ديناصور صغير من السيتاكوصورات، ما قدم دليلًا مباشرًا نادرًا على افتراس أو أكل ثديي لديناصور غير طيري. أصبح "قانون كانساس–نبراسكا" نافذًا في الولايات المتحدة سنة ١٨٥٤، وأنشأ إقليمي كانساس ونبراسكا وترك لسكانهما تقرير السماح بالعبودية عبر التصويت. ألغى عمليًا تسوية ميزوري في تلك المناطق، وأشعل صراعًا دمويًا في كانساس وزاد الانقسام الوطني الذي سبق الحرب الأهلية الأمريكية. كان "تشاميتاتاكسوس" جنسًا من حيوانات شبيهة بالغرير عاش في أمريكا الشمالية خلال أواخر العصر الميوسيني. تُظهر حفرياته صفات بدائية مقارنة ببعض أنواع الغرير الحديثة، لذلك يستخدمه علماء الحفريات لفهم تطور فصيلة العرسيات وانتشار أشكال الحفر والافتراس الصغيرة في القارة. كان "ماويساوروس" جنسًا من الزواحف البحرية طويلة العنق عاش قرب ما يعرف اليوم بنيوزيلندا خلال العصر الطباشيري المتأخر. تنتمي أحافيره إلى البلصورات، ووصلت بعض التقديرات إلى أطوال كبيرة جعلته من أضخم البلصورات المعروفة في المنطقة. استمد اسمه من "ماوي"، الشخصية الشهيرة في أساطير الماوري. كان "يانوكونودون" ثدييًا صغيرًا عاش في الصين خلال العصر الطباشيري المبكر، وينتمي إلى مجموعة "يوتريكونودونت" المنقرضة. ضمت هذه المجموعة أنواعًا متنوعة الأحجام والأنماط الغذائية، بينها "ريبينوماموس" الكبير نسبيًا، الذي أثبتت محتويات معدته المتحجرة أنه كان قادرًا على أكل ديناصورات صغيرة.