أسهم العالم البريطاني "توماس يونغ" في فك حجر رشيد خلال أوائل القرن التاسع عشر، وأظهر أن بعض العلامات الهيروغليفية تمثل أصواتًا في أسماء الملوك، وتمكن من التعرف إلى اسم "بطليموس". مهدت نتائجه الطريق لفهم الطبيعة الصوتية للكتابة المصرية، وإن لم ينجز فكها كاملًا.