اهتم عدد من العلماء العرب في العصور الوسطى بالكتابات المصرية القديمة وحاولوا تفسير علاماتها، ومن الأسماء المرتبطة بهذه المحاولات "ذو النون المصري" و"ابن وحشية". ويرى بعض الباحثين أنهم أدركوا جوانب صوتية في بعض الرموز، لكن مدى دقة هذه القراءات وفهمها للنظام الهيروغليفي ما يزال محل نقاش.