يرتبط استخدام السموم بتاريخ الإنسان منذ العصور القديمة، إذ استعملت مواد سامة في الصيد والحروب والاغتيالات، كما قادت دراسة آثارها إلى تطور علم السموم وفهم الجرعة وتأثير المواد في الجسم. ساعد تقدم الكيمياء والطب الشرعي لاحقًا على كشف حالات التسمم التي كان يصعب تمييزها قديمًا عن الأمراض الطبيعية.