اللغم البحري المربوط يطفو تحت سطح الماء بينما يبقى متصلًا بقاع البحر بواسطة كابل ومرساة تحددان موقعه وعمقه. استُخدم هذا النوع تاريخيًا على نطاق واسع لحماية الموانئ وعرقلة الممرات البحرية، وقد يظل خطره قائمًا ما دام الكابل والآلية المتفجرة صالحين للعمل.

بنك المعلومات
اللغم البحري القاعي يستقر مباشرة على قاع البحر بدل الطفو قرب السطح، ويستخدم خصوصًا في البيئات البحرية التي تسمح باستهداف السفن أو الغواصات المارة فوقه. يصعب اكتشاف هذا النوع بصريًا بسبب موقعه، وتستلزم إزالته وسائل متخصصة في البحث تحت الماء وتحديد الأجسام الخطرة. اللغم البحري المنجرف نوع من الألغام يتحرك مع التيارات والأمواج بدل بقائه مثبتًا في موضع واحد. يجعل انتقاله مكان الخطر أقل قابلية للتوقع، كما قد يمتد تهديده خارج المنطقة التي وُضع فيها أصلًا، لذلك تشكل الألغام المنجرفة خطرًا على السفن العسكرية والمدنية والملاحة. يمكن للانفجارات الكبيرة تحت الماء أن تولد اضطرابًا في سطح البحر ينتشر على هيئة موجات، وقد تشبه بعض خصائصها موجات التسونامي قرب المصدر. يعتمد حجم الموجة وشكلها على طاقة الانفجار وعمقه وشكل قاع البحر وعمود الماء، ولذلك لا تُعامل كل موجة انفجارية كتسونامي طبيعي ناشئ عن زلزال أو انهيار قاعي. "أكواريوس ريف بيس" مختبر مأهول تحت الماء يقع قبالة فلوريدا على عمق يقارب ١٨ مترًا، وتديره "جامعة فلوريدا الدولية". يتيح للباحثين الإقامة تحت البحر أيامًا وإجراء تجارب بنظام الغوص التشبعي. تصفه الجامعة في ٢٠٢٦ بأنه المختبر البحثي الوحيد العامل تحت الماء في العالم، ويستخدم أيضًا للتدريب المتخصص. الاستحمام البحري طريقة لتقليل استهلاك الماء والطاقة أثناء الاستحمام، نشأت من الحاجة إلى الاقتصاد بالمياه على السفن. يُبلل الشخص جسمه سريعًا ثم يغلق الماء أثناء استخدام الصابون، قبل فتحه مجددًا للشطف. تقلل الطريقة مدة تدفق الماء مقارنة بالاستحمام المتواصل، ويمكن تطبيقها في المنازل والتخييم.