اللغم البحري القاعي يستقر مباشرة على قاع البحر بدل الطفو قرب السطح، ويستخدم خصوصًا في البيئات البحرية التي تسمح باستهداف السفن أو الغواصات المارة فوقه. يصعب اكتشاف هذا النوع بصريًا بسبب موقعه، وتستلزم إزالته وسائل متخصصة في البحث تحت الماء وتحديد الأجسام الخطرة.

بنك المعلومات
اللغم البحري المربوط يطفو تحت سطح الماء بينما يبقى متصلًا بقاع البحر بواسطة كابل ومرساة تحددان موقعه وعمقه. استُخدم هذا النوع تاريخيًا على نطاق واسع لحماية الموانئ وعرقلة الممرات البحرية، وقد يظل خطره قائمًا ما دام الكابل والآلية المتفجرة صالحين للعمل. اللغم البحري المنجرف نوع من الألغام يتحرك مع التيارات والأمواج بدل بقائه مثبتًا في موضع واحد. يجعل انتقاله مكان الخطر أقل قابلية للتوقع، كما قد يمتد تهديده خارج المنطقة التي وُضع فيها أصلًا، لذلك تشكل الألغام المنجرفة خطرًا على السفن العسكرية والمدنية والملاحة. يُسمى الهبوط المتعمد لطائرة على سطح الماء "الهبوط المائي الاضطراري"، ويُستخدم عندما يتعذر الوصول إلى مدرج آمن. رغم خطورته، أظهرت حوادث متعددة أن النجاة ممكنة إذا بقي هيكل الطائرة متماسكًا وتم الإخلاء سريعًا، لذلك تدرب الأطقم على إجراءات الطفو والإجلاء واستخدام سترات وقوارب النجاة. ألغام التماس البحرية من أقدم أنواع الألغام البحرية، وتعمل عندما تصطدم السفينة مباشرة بجزء مخصص من اللغم فيبدأ الانفجار. ارتبط هذا التصميم بمراحل مبكرة من حرب الألغام، ثم ظهرت لاحقًا ألغام تستطيع الاستجابة لتأثيرات مرور السفن من دون الحاجة إلى ملامستها. أعلنت اليابان سنة ١٩٣٤ انسحابها من نظام معاهدة واشنطن البحرية واتفاقات الحد من التسلح البحري المرتبطة به، رافضة القيود التي حدت من حجم أسطولها مقارنة ببريطانيا والولايات المتحدة. مهّد القرار لانتهاء نظام حصص السفن الحربية في الثلاثينيات وتسارع سباق التسلح البحري قبيل الحرب العالمية الثانية.