ألغام التماس البحرية من أقدم أنواع الألغام البحرية، وتعمل عندما تصطدم السفينة مباشرة بجزء مخصص من اللغم فيبدأ الانفجار. ارتبط هذا التصميم بمراحل مبكرة من حرب الألغام، ثم ظهرت لاحقًا ألغام تستطيع الاستجابة لتأثيرات مرور السفن من دون الحاجة إلى ملامستها.

بنك المعلومات
ألغام التأثير البحرية نوع من الألغام لا يحتاج إلى اصطدام مباشر بالسفينة، بل يستجيب لتغيرات مرتبطة بوجودها أو مرورها، مثل المؤثرات المغناطيسية أو الصوتية أو تغير الضغط في الماء. أدى ظهور هذا النوع إلى جعل كشف الألغام البحرية وتحييدها أكثر تعقيدًا من ألغام التماس التقليدية. أنشأت بريطانيا والولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى حاجزًا ضخمًا من الألغام في بحر الشمال للحد من حركة الغواصات الألمانية. امتد الحاجز بين اسكتلندا والنرويج واحتوى أكثر من سبعين ألف لغم، وأصبح من أكبر عمليات زرع الألغام البحرية في ذلك العصر الحديث. اللغم البحري المنجرف نوع من الألغام يتحرك مع التيارات والأمواج بدل بقائه مثبتًا في موضع واحد. يجعل انتقاله مكان الخطر أقل قابلية للتوقع، كما قد يمتد تهديده خارج المنطقة التي وُضع فيها أصلًا، لذلك تشكل الألغام المنجرفة خطرًا على السفن العسكرية والمدنية والملاحة. في ديسمبر ١٩٩٧ وقعت أكثر من مئة دولة في أوتاوا "اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد"، التي تحظر استخدام هذه الألغام وتخزينها وإنتاجها ونقلها وتلزم بتدمير المخزونات. لم تنضم إليها دول كبرى عدة، لكنها أصبحت الإطار الدولي الأساسي للحد من الألغام وآثارها الإنسانية. بيانو التماس آلة مفاتيح نادرة ظهرت في القرن الثامن عشر، وتنتج الصوت عبر شرائح صغيرة من الخشب أو المعدن تضرب الأوتار عند ضغط المفاتيح. يجمع طابعها الصوتي بين بعض خصائص الهاربسكورد والبيانو المبكر، ولم تستمر شعبيتها طويلًا، لذلك بقي عدد قليل جدًا من نماذجها التاريخية.