كان "إيفلين ستورت" مسؤول شرطة وراعٍ أستراليًا وشقيق المستكشف "تشارلز ستورت". كتب سنة ١٨٥٣ أن فكرة تحول منطقة نهر موراي إلى إقليم زراعي تبدو "سخيفة"، مستندًا إلى صعوبة الزراعة التي شاهدها آنذاك. خالفت التطورات اللاحقة هذا التقدير مع توسع الري والزراعة على امتداد حوض موراي.

من الدفتر
كان "جون موراي أوف بروتون" من مسؤولي انتفاضة اليعاقبة سنة ١٧٤٥ ومقربًا من الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت". بعد القبض عليه تعاون مع السلطات وقدّم أدلة ضد رفاقه، فأصبح في نظر اليعاقبة خائنًا. أسهمت شهادته في إدانة شخصيات بارزة، بينها اللورد "لوفات" الذي أُعدم بتهمة الخيانة العظمى. كان "جون موراي من بروتون" سكرتير الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت" خلال الانتفاضة اليعقوبية سنة ١٧٤٥. بعد القبض عليه تعاون مع السلطات البريطانية وقدم أدلة ضد رفاقه، فاعتُبر خائنًا في الذاكرة اليعقوبية. أسهمت شهادته في محاكمة شخصيات بارزة بينها اللورد "لوفات" الذي أُعدم بتهمة الخيانة. ضربت عاصفة شديدة ساحل موراي فيرث بشرق اسكتلندا سنة ١٨٤٨ وأغرقت عشرات قوارب الصيد وقتلت عددًا كبيرًا من الصيادين. دفعت الكارثة المهندس البحري "جيمس بيشوب" إلى دراسة تصميم القوارب، وأسهمت توصيات لاحقة في تطوير سفن صيد أكثر متانة وقدرة على مواجهة البحر المفتوح. اغتيل جيمس ستيوارت، إيرل موراي الأول والوصي على عرش اسكتلندا للملك الطفل جيمس السادس، في لينليثغو عام ١٥٧٠ برصاصة أطلقها جيمس هاملتون من نافذة. تُسجل الحادثة بوصفها من أقدم الاغتيالات السياسية المنفذة بسلاح ناري، ووقعت وسط الصراع بين أنصار ماري ستيوارت وخصومها. وصلت بعثة المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" إلى نهر المسيسيبي سنة ١٥٤١ خلال حملة عبر جنوب شرق أمريكا الشمالية. عبرت البعثة النهر وواصلت الاستكشاف بحثًا عن الثروة، لكنها واجهت مقاومة وأمراضًا وخسائر، ومات "دي سوتو" في العام التالي دون تحقيق الأهداف الاقتصادية الكبرى للحملة.