الفريسيون تيار يهودي برز في أواخر عصر الهيكل الثاني، وتميز بقبول التقاليد التفسيرية المعروفة بالشريعة الشفوية إلى جانب النص المكتوب. آمن أتباعه بالبعث والملائكة، وأسهم تراثهم بعد دمار الهيكل سنة ٧٠ للميلاد في تكوين اليهودية الحاخامية التي أصبحت التيار اليهودي الأوسع لاحقًا.

من الدفتر
الصدوقيون جماعة يهودية قديمة ارتبطت بكبار الكهنة والطبقات الأرستقراطية في أورشليم خلال عصر الهيكل الثاني. رفضوا سلطة الشريعة الشفوية التي قبلها الفريسيون، واختلفوا عنهم في قضايا عقائدية منها البعث. تلاشى نفوذ الجماعة بعد تدمير الرومان للهيكل في القدس سنة ٧٠ للميلاد. تقدم التقاليد الشفوية لشعب دوالا في الكاميرون "إيوالي أمبيدي" بوصفه سلفًا مؤسسًا وقائدًا هاجر إلى الساحل وأقام علاقات تجارة مع الأوروبيين. يرى باحثون أن الشخصية قد تستند إلى قائد تاريخي من أواخر القرن السادس عشر، لكن تفاصيل حياته ودوره الأول في التجارة تبقى مستندة أساسًا إلى الرواية الشفوية. اليهودية الحاخامية تقليد ديني تبلور بعد عصر الهيكل الثاني وجعل تفسير الشريعة ودراسة التوراة والتقاليد المنقولة محور الحياة الدينية. اعتمدت على سلطة الحاخامات والشريعة الشفوية، ثم أصبحت "المشناه" و"التلمود" من أهم مصادرها، ومنها انحدرت غالبية التيارات اليهودية اللاحقة. كانت المغنية "ماري سيليفا سيسين ديسكارت"، المعروفة باسم "سيسين"، من أبرز حافظات الأغنية الشعبية في سانت لوسيا. اشتهرت بأداء الألحان الكريولية ونقل التقاليد الشفوية، وحصلت على ميدالية الإمبراطورية البريطانية سنة ١٩٧٢ تقديرًا لمساهمتها الثقافية، فأصبحت رمزًا للهوية الموسيقية المحلية. تشير رومنة البيلاروسية إلى تحويل النص المكتوب بالأبجدية السيريلية إلى أحرف لاتينية وفق نظام نقل صوتي أو حرفي. يختلف ذلك عن "لاتسينكا"، وهي تقاليد تاريخية لكتابة اللغة البيلاروسية مباشرة بأبجدية لاتينية خاصة، ولها قواعد إملائية وهوية ثقافية تتجاوز مجرد التحويل التقني للحروف.