ظلت جزيرة "سازان" الألبانية منطقة عسكرية مغلقة طوال عقود من القرن العشرين، ثم بدأت تُفتح تدريجيًا للزوار بعد انتهاء الحكم الشيوعي. وفي سنة ٢٠١٥ فُتحت للسياحة بصورة أوسع، فأصبحت الرحلات البحرية إليها تجمع بين مشاهدة الطبيعة المتوسطية واستكشاف بقايا التحصينات والأنفاق.