أنشأت الولايات المتحدة سنة ١٩٣٥ نظامًا وطنيًا لمنافع الشيخوخة بموجب قانون "الضمان الاجتماعي"، واعتمد تمويله على ضرائب الرواتب التي يدفعها العمال وأصحاب العمل. جاءت الخطوة خلال آثار الكساد الكبير، ثم وسعت تعديلات سنة ١٩٣٩ الحماية لتشمل بعض المعالين والناجين.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٥ "قانون الضمان الاجتماعي"، الذي أنشأ نظامًا اتحاديًا لمعاشات كبار السن وبرامج مساعدة لفئات محددة. أصبح القانون أحد أهم تشريعات "الصفقة الجديدة"، وتوسع لاحقًا ليشمل مزايا وتأمينات اجتماعية إضافية لملايين الأمريكيين. كان الناشط العمالي الأمريكي "نيلسون كروكشانك" من أبرز خبراء السياسات الاجتماعية خارج الكونغرس في منتصف القرن العشرين. عمل عبر الحركة النقابية ومنظمات المتقاعدين لدعم تأمين العجز ضمن الضمان الاجتماعي وبرنامج "ميديكير"، وأسهم بضغطه وخبرته في بناء التأييد السياسي للتشريعين قبل إقرارهما. تنظم المادة التاسعة من "القانون التجاري الموحد" في الولايات المتحدة المعاملات المضمونة التي يستخدم فيها المدين ممتلكات ضمانًا للدين. اعتمدتها الولايات بصيغ متقاربة، وتحدد كيفية إنشاء حق الضمان وتسجيله وترتيب الأولوية بين الدائنين والتنفيذ على الضمان عند التعثر. أقرت ألمانيا سنة ١٨٨٩ قانون "التأمين ضد الشيخوخة والعجز" ضمن إصلاحات المستشار "أوتو فون بسمارك"، ودخل حيز التنفيذ سنة ١٨٩١. اعتمد النظام على مساهمات العمال وأصحاب العمل ودعم الدولة، ووسّع الحماية التقاعدية لتشمل فئات واسعة من العمال المدنيين عند الشيخوخة أو العجز. ضمان السيارة تعهد من الشركة المصنعة أو جهة أخرى بإصلاح أعطال محددة خلال مدة أو مسافة وشروط معينة. تختلف التغطية بين الضمان الشامل ومجموعة نقل الحركة والبطارية وغيرها، كما توجد استثناءات ومتطلبات للصيانة، لذلك لا تكفي مدة الضمان وحدها للمقارنة من دون قراءة تفاصيل ما يشمله.