المعالج المركزي رقاقة إلكترونية تنفذ التعليمات الأساسية للبرامج وتُجري العمليات الحسابية والمنطقية وتنسق عمل أجزاء الحاسوب. تتكون داخله وحدات لمعالجة البيانات والتحكم والذاكرة المؤقتة، وتؤثر بنيته وعدد أنويته وسرعة تشغيله في أداء الجهاز بحسب نوع المهام والبرمجيات.

بنك المعلومات
قدمت "إنتل" المعالج "٨٠٢٨٦" في أوائل الثمانينيات، وأضاف نمط الحماية الذي أتاح إدارة أفضل للذاكرة وعزل البرامج مقارنة بسلسلة "٨٠٨٦". اكتسب المعالج انتشارًا واسعًا مع حاسوب "آي بي إم بي سي/إيه تي" والأجهزة المتوافقة معه، ومثّل خطوة مهمة في تطور بنية "إكس ٨٦" للحواسيب الشخصية الحديثة. معالج الرسوميات رقاقة إلكترونية صُممت لمعالجة عدد كبير من العمليات المتشابهة بالتوازي، وارتبط استخدامها أولًا بتوليد الصور والفيديو والرسوم ثلاثية الأبعاد. جعلت قدرتها على الحساب المتوازي هذه المعالجات مهمة أيضًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها والحوسبة العلمية. في ١٥ نوفمبر ١٩٧١ أعلنت شركة "إنتل" المعالج "٤٠٠٤"، وهو أول معالج دقيق تجاري يجمع وحدة المعالجة المركزية في شريحة سيليكون واحدة. صُمم أصلًا لآلة حاسبة يابانية، لكنه أثبت إمكان استخدام المعالجات القابلة للبرمجة في أجهزة متعددة، ومهد الطريق لثورة الحواسيب الشخصية والإلكترونيات الرقمية. اكتملت عملية التحول إلى النظام النقدي العشري في المملكة المتحدة وإيرلندا سنة ١٩٧١، فأصبحت الوحدة الأساسية مقسمة إلى مئة جزء بدل النظام القديم القائم على الجنيه والشلن والبنس. سهّل التغيير العمليات الحسابية والتجارة، ورافقته حملة واسعة لتبديل العملات والآلات والأسعار وتثقيف الجمهور بالنظام الجديد. افتُتح "البنك المركزي للفلبين" رسميًا في ٣ يناير ١٩٤٩ تنفيذًا لقانون البنك المركزي الصادر سنة ١٩٤٨، وتولى "ميغيل كواديرنو" منصب أول محافظ له. استهدف البنك الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم التنمية الاقتصادية، وظل السلطة النقدية للبلاد حتى حل محله "بانغكو سنترال نغ فيليبيناس" سنة ١٩٩٣.