معالج الرسوميات رقاقة إلكترونية صُممت لمعالجة عدد كبير من العمليات المتشابهة بالتوازي، وارتبط استخدامها أولًا بتوليد الصور والفيديو والرسوم ثلاثية الأبعاد. جعلت قدرتها على الحساب المتوازي هذه المعالجات مهمة أيضًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها والحوسبة العلمية.

بنك المعلومات
المعالج المركزي رقاقة إلكترونية تنفذ التعليمات الأساسية للبرامج وتُجري العمليات الحسابية والمنطقية وتنسق عمل أجزاء الحاسوب. تتكون داخله وحدات لمعالجة البيانات والتحكم والذاكرة المؤقتة، وتؤثر بنيته وعدد أنويته وسرعة تشغيله في أداء الجهاز بحسب نوع المهام والبرمجيات. طرحت شركة "إنتل" معالج "بنتيوم" للحواسيب الشخصية عام ١٩٩٣ بوصفه جيلًا جديدًا من معالجاتها المتوافقة مع عائلة إكس ٨٦. بدأت الطرازات الأولى بتردد ٦٠ و٦٦ ميغاهرتز واعتمدت بنية تسمح بتنفيذ أكثر من تعليمة في الدورة. أصبح الاسم لاحقًا علامة تجارية بارزة في سوق المعالجات لسنوات طويلة. طورت شركة "إنتل" معالج "لويهي ٢" بوصفه شريحة بحثية من الجيل الثاني للحوسبة العصبية، ويعتمد على حسابات متفرقة قائمة على الأحداث وشبكات عصبية نبضية. صُمم المعالج لتقليل النشاط وحركة البيانات، ويدعم نماذج عصبية قابلة للبرمجة وتطبيقات في الاستشعار والتحكم والذكاء الاصطناعي. تستخدم أنظمة التعرف الآلي على لوحات المركبات كاميرات وبرمجيات لمعالجة الصور وقراءة أرقام اللوحات عبر تقنيات التعرف البصري على الحروف. تُستخدم التقنية في إدارة المرور ومواقف السيارات والرسوم والتحقيقات الأمنية، وتثير في الوقت نفسه نقاشات تتعلق بالخصوصية ومدة الاحتفاظ بسجلات حركة المركبات. في ٣ ديسمبر ١٩٩٤ طرحت شركة "سوني" جهاز الألعاب المنزلي "بلايستيشن" في السوق اليابانية، مستفيدة من الأقراص المدمجة والرسوم ثلاثية الأبعاد. حقق الجهاز نجاحًا عالميًا كبيرًا وأدخل الشركة بقوة إلى صناعة ألعاب الفيديو، ثم أصبح اسم "بلايستيشن" أحد أشهر العلامات التجارية في هذا القطاع.