أُنشئ المكتب الرئيسي لمحاكم "إس إس" في ألمانيا النازية لإدارة نظام قضائي خاص بأفراد قوات "إس إس" والشرطة. وبمرسوم صدر سنة ١٩٣٩ أُخرج هؤلاء من اختصاص المحاكم المدنية في قضايا كثيرة، وأصبحت محاكمهم الداخلية صاحبة الولاية الأساسية، مع تدخل مباشر من "هاينريش هيملر" في بعض الأحكام.

من الدفتر
أنشأت فنلندا "المكتب الوطني للتحقيقات" لتجميع مهام مكافحة الجريمة الخطيرة والتحقيقات المتخصصة والمعلومات الجنائية في جهاز وطني واحد. أصبح المكتب لاحقًا جهة مركزية في التعامل مع الجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود والتحقيقات المعقدة، بالتعاون مع الشرطة المحلية والسلطات الدولية. أمر قائد قوات "إس إس" النازية "هاينريش هيملر" في ديسمبر ١٩٤٢ بترحيل مجموعات من الروما والسنتي إلى معسكر "أوشفيتز بيركيناو". أنشئ لهم قسم عائلي خاص داخل المعسكر، وتعرض عشرات الآلاف للقتل والعمل القسري والأمراض، ضمن الإبادة النازية التي استهدفت شعب الروما. احترق المبنى الرئيسي في "جامعة نوتردام" بولاية إنديانا يوم ٢٣ أبريل ١٨٧٩، وامتدت النيران إلى مبانٍ أخرى في الحرم من دون سقوط قتلى. دُمر المبنى خلال ساعات، ثم أعادت الجامعة بناءه بصورة أكبر خلال وقت قصير. أصبح المبنى الجديد بقبة ذهبية من أبرز الرموز المعمارية للجامعة. في ٨ أكتوبر ٢٠٠١ أصدر الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" أمرًا تنفيذيًا أنشأ "مكتب الأمن الداخلي" داخل المكتب التنفيذي للرئيس، بعد هجمات ١١ سبتمبر. كُلّف المكتب بتنسيق استراتيجية وطنية للحماية من الهجمات الإرهابية، ومهّد لاحقًا لإنشاء "وزارة الأمن الداخلي" عام ٢٠٠٢. تأسست "جامعة مونستر" في ألمانيا سنة ١٧٨٠ بمبادرة من رجل الدولة والمصلح التعليمي "فرانتس فون فورستنبرغ" وبمرسوم إمبراطوري. جاءت الجامعة ضمن جهود تحديث التعليم في وستفاليا، وتطورت لاحقًا إلى مؤسسة بحثية كبيرة تحمل اليوم اسم "جامعة مونستر" وتضم تخصصات إنسانية وعلمية واسعة.