التقويم الهجري تقويم قمري اعتمدته الدولة الإسلامية في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب"، وجُعلت هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة مبدأ لحساب السنوات. يبدأ العام بشهر المحرم ويتكون من اثني عشر شهرًا قمريًا، لذلك تكون سنته أقصر من السنة الشمسية بنحو أحد عشر يومًا.

من الدفتر
اعتمد المسلمون في خلافة "عمر بن الخطاب" نظامًا موحدًا لترقيم السنوات وجعلوا هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة مبدأ للتأريخ. بقي ترتيب الشهور العربية قائمًا، وجُعل محرم أول شهور السنة، لذلك لا يوافق أول العام الهجري تاريخ وقوع الهجرة نفسها في التقويم القمري. تمثل هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة نقطة التحول التي اعتمدها المسلمون لاحقًا بداية للتقويم الهجري، رغم أن بدء السنة الأولى حُدد تنظيميًا في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب". أدت الهجرة إلى تأسيس مجتمع سياسي وديني جديد في المدينة وبداية مرحلة الدولة الإسلامية. التقويم الهجري تقويم قمري إسلامي يتكون من ١٢ شهرًا، يبدأ بمحرم وينتهي بذي الحجة، وتتحدد الشهور تقليديًا برؤية الهلال أو بطرق حسابية معتمدة. تبلغ السنة نحو ٣٥٤ يومًا، لذلك تنتقل الشهور والمناسبات الإسلامية عبر فصول السنة ولا تبقى مرتبطة بموسم شمسي ثابت. التقويم الصيني التقليدي تقويم شمسي قمري ينسق بين دورات القمر والسنة الشمسية، فتتكون السنة غالبًا من ١٢ شهرًا قمريًا ويضاف شهر كبيس عند الحاجة. لذلك تتغير مواعيد أعياده في التقويم الغريغوري، بينما تبقى المواسم الزراعية والظواهر الشمسية جزءًا مهمًا من بنيته. غيّر شريف مكة في القرن الحادي عشر ذكر الخليفة في خطبة الجمعة من الخليفة الفاطمي الشيعي في القاهرة إلى الخليفة العباسي السني في بغداد، في خطوة حملت دلالة سياسية ودينية تتجاوز الشعائر. عكست الخطبة آنذاك الاعتراف بالسيادة الرمزية للخلافة، لذلك كان تغيير اسم الخليفة إعلانًا واضحًا لتحول الولاء السياسي.