المدارس النظامية شبكة من مؤسسات التعليم أنشئت في الدولة السلجوقية خلال القرن الحادي عشر، وارتبطت بالوزير "نظام الملك". أُقيمت مدارس منها في بغداد ونيسابور ومدن أخرى، ودرّست العلوم الدينية واللغة، وأسهمت في إعداد العلماء والموظفين وتعزيز التعليم السني في المشرق الإسلامي.

من الدفتر
تدير "رابطة كنتاكي لرياضة المدارس الثانوية" بطولات الولاية في عدد كبير من الألعاب، لكنها لا تقسم المدارس حسب عدد الطلاب في كل الرياضات. يطبق نظام الفئات العددية أساسًا في بعض الألعاب التي تتأثر بقوة بحجم المدرسة، بينما تتنافس المدارس في رياضات أخرى ضمن بطولة موحدة على مستوى الولاية. كانت مدارس الغرفة الواحدة شائعة في المناطق الريفية بأمريكا الشمالية وأستراليا خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان معلم واحد يدرّس أطفالًا من أعمار ومستويات متعددة في قاعة واحدة، ثم تراجعت هذه المدارس مع تحسين الطرق واندماج المناطق التعليمية وبناء مدارس مركزية. قدم رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" سنة ٢٠٠٨ اعتذارًا رسميًا في مجلس العموم للسكان الأصليين عن نظام المدارس الداخلية الذي فصل أطفالًا عن أسرهم وثقافاتهم لعقود. اعترف الاعتذار بإساءة المعاملة ومحاولات الاستيعاب القسري، وأصبح خطوة مهمة في مسار المصالحة الوطنية والتحقيق في آثار النظام. الدولة السلجوقية قوة تركية سنية نشأت في خراسان خلال القرن الحادي عشر، ووسعت نفوذها إلى إيران والعراق وأجزاء من الشام وآسيا الوسطى والأناضول. دخل السلطان "طغرل بك" بغداد سنة ١٠٥٥ وأنهى النفوذ البويهي فيها، مع إبقاء الخليفة العباسي مرجعًا دينيًا ذا سلطة سياسية محدودة. أنشأ برلمان الكومنولث البولندي الليتواني "لجنة التعليم الوطني" في ١٤ أكتوبر ١٧٧٣ لإدارة المدارس والأموال التعليمية بعد حل الرهبنة اليسوعية. تُوصف اللجنة عادة بأنها من أوائل وزارات التعليم الحكومية في أوروبا، ونفذت إصلاحات في المناهج وتدريب المعلمين وتنظيم المدارس.